«سامسونج» و«إل جي» تعلنان حرب الشاشات المرنة

 

أعلنت الكوريتان ''سامسونج'' و''إل جي'' حرب الشاشات المرنة، التي تعتمد في تقنيتها على ''الثنائي الطبيعي الباعث للضوء''، التي لا يمكن كسرها وقابلة للطي، في الوقت الذي تستعد فيه الشركتان لشحن أولى الدفعات من الشاشات المرنة في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل، وذلك تمهيدًا لطرح الأجهزة الذكية التي تعمل بتلك النوعية من الشاشات.

وقالت تقارير إخبارية شرق آسيوية إن خط إنتاج الشاشات المرنة في مصانع شركتي سامسونج وLG سينتج أول دفعة من تلك الشاشات في تشرين الثاني (نوفمبر) القادم، وبأن الشركتين سيكشفان عن هاتف ذكي يعمل بتلك الشاشات المرنة، بهدف قياس حجم الطلب على تلك النوعية من الأجهزة، التي ستطرح في سوق الهواتف الذكية للمرة الأولى.

وأوضح التقرير بأن الشركتين يعملان على ضمان توفير العديد الكافي من تلك الهواتف بما يناسب الطلب عليها، خاصة في ظل محدودية الإنتاج الشهري للشاشات المرنة، وعدم توافر أرقام محددة حول حجم الطلب المتوقع على تلك الأجهزة.

وقال تقرير صادر من ''إي تي نيوز'' الكورية الجنوبية إن سامسونج تستطيع إنتاج ما بين مليون و1.5 مليون شاشة مرنة بقياس يتراوح بين 5 و6 بوصات شهريًا، فيما تستطيع ''إل جي'' إنتاج نحو نصف مليون شاشة مرنة شهريًا، إلا أن الشركتين ستعملان على توسيع خط إنتاجهما لتلك الشاشات المرنة بما يناسب حجم الطلب عليها.

يذكر أن الشاشات المرنة تعد أخف وزنًا وأقل سماكةً من الشاشات التقليدية المستخدمة في الهواتف الذكية الحالية، كما تتميز بأنها مقاومة للصدمات وتستهلك قدرا أقل من طاقة البطارية.

أضف تعليقك

تعليقات  0