جبهة النصرة تتبنى قتل محافظ حماة ومفتي علوي انتقاماً للهجوم الكيماوي

قال نشطاء المعارضة السورية ان مقاتلي جبهة النصرة قاموا بإعدام احد مشايخ الطائفة العلوية الذي قبضت عليه قبل أيام في الساحل السوري معقل الطائفة وانها تبنت اغتيال محافظ حماة أنس الناعم ردا على الهجوم الذي نفذه النظام على غوطة دمشق بالسلاح الكيماوي.

وبث ناشطون صورا للشيخ بدر الدين غزال قبل وبعد اعدامه بعد اتهامه باصدار فتوى لمقاتلي الشبيحة الموالين للنظام بارتكاب مجزرة بانياس التي راح ضحيتها نساء وأطفال من الطائفة السنية. 

من جهة أخرى، تبنت جبهة النصرة اغتيال محافظ حماة (وسط) الاحد الماضي، مؤكدة انها نفذت العملية انتقاما للهجوم بأسلحة كيميائية، الذي اتهمت المعارضة القوات السورية بشنه في ريف دمشق بحسب «أ.ف.پ».

واعلنت جبهة النصرة على حسابها على موقع تويتر «ضمن سلسلة غزوات العين بالعين، مقتل محافظ حماة أنس الناعم وعدد من مرافقيه على ايدي ليوث جبهة النصرة في حماة بسيارة مفخخة، ولله الحمد».

وكانت جبهة النصرة توعدت بالثأر لسكان ريف دمشق ردا على «الهجوم الكيميائي» الذي نفذته القوات النظامية، مهددة تحديدا باستهداف القرى العلوية، الطائفة التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد.

وجاء في البيان «في مستهل سلسلة غزوات العين بالعين التي اطلقها الشيخ الفاتح ابو محمد الجولاني قام مجاهدو جبهة النصرة بتصفية المدعو بدر وهيب غزال مفتي الطائفة العلوية النصيرية في مدينة اللاذقية حيث كان قد وقع في ايدي المجاهدين في وقت سابق».

وعرضت الصفحة التي نشر عليها البيان صورة افيد بأنها لبدر وهيب غزال «اثناء التحقيق معه» واخرى لجثة ألقي نصفها في حفرة، ولا يبدو الرأس او الوجه واضحا.

أضف تعليقك

تعليقات  0