يقتل زوجته و يقدمها طعاما علي مائدة زبائنه!




خلق الله الرجل و المرأة كلاهما يكمل الآخر،فلا يستطيع الرجل أن يعيش دون المرأة و لا تقدر المرأة على مواجهة الحياة دون الرجل. و لا يوجد زوجان حياتهما مثالية مئة بالمائة فضغوط الحياة كفيلة بخلق مشكلات قد تؤثر على علاقتهما و حياتهما معا ، و لكن هل من الممكن أن تصل تلك المشكلات إلى اتخاذ قرار القتل؟؟

هل من الممكن أن ينسى الإنسان كل ذكرى جميلة جمعته بنصفه الآخر بسبب مشكلات قد تكون أسبابها تافهة لا قيمة لها؟؟

ما الذي يجعل الانتقام و الغل يصل لدرجة عدم الاكتفاء بالقتل بل التمثيل البشع الغير ادمي بالجثة أو التخلص منها بأبشع الطرق؟؟

قصة غريبه تفاصيلها درامية و مثيرة تصلح لفيلم سينمائي بل لا يصدق أحد أنها حادثة واقعية.

طباخ ياباني مقيم بالمكسيك أقدم على قتل زوجته "لعلها ليست الحادثة الأولى من نوعها و لن تكون الأخيرة"، و لكن المفزع هو أنه تخلص من جثتها بتقطيعها و طبخها و تقديمها لزبائنه في هيئة أطباق شهية. لم يتوقع أن يكتشف أحد جريمته المفزعة ، إلا أن الشرطة تلقت بلاغا من رجلا بسيط يتردد على المطعم كثيرا و يعتبر أحد أبرز زبائنه..

و استكمل الرجل بلاغه قائلا : " لقد لاحظت أن الطعام مختلف و مذاقه مقرف و مر بعض الشيء، لم يكن كالمعتاد فتشككت فيه و اعتقدت في البداية أنه ربما يكون لحم كلاب أو أي حيوان ضال، إلا إنني شعرت بالاشمئزاز و الفزع عندما علمت أنه لحما آدميا"..

تم إلقاء القبض على الطباخ المتهم الذي اعترف بقتل زوجته عمدا بعد نشوب مشادة حامية بينهما. و استكمل اعترافاته "و قد بدا متماسكا" بأنه كان يضع بقايا زوجته ضمن قائمة الطعام التي كان ينوي تقديمها لزبائنه لمدة أسبوع. ، و بالفعل عند قيام المحققين بتفتيش المطعم وجدوا بقاياها محفوظة في غرفة تبريد تمهيدا لطبخها.

و على الرغم من فظاعة الحادثة و طريقة تنفيذها، إلا أن الصحافة الأجنبية سلطت الضوء على العديد من السلبيات المتعلقة بالحادث و أبرزها سوء الخدمة في المطاعم الغربية..

وترددت تساؤلات عديدة ، فكيف قام الطباخ بنقل الجثة و حفظها داخل مطعمه دون أن يشعر به أحد؟ و كيف تم طهو لحم بشري و تقديمه للناس علانية دون خوف من اكتشاف أمره؟؟ ففي نهاية التحقيقات مع المتهم قال ضاحكا: "لم يشعر الكثيرون بأنهم يأكلون شيئا غريبا..لقد استطعت خداع الكثيرين".
أضف تعليقك

تعليقات  0