الحجرف : جولات تفقدية لوكلاء «التربية» الأسبوع المقبل على إدارة التعليم الخاص والتعليم النوعي

 

أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف أن ما يصدر من إساءات من بعض منتسبي المنظومة التعليمية لا تمثل وزارة التربية وتعد حالات فردية تتطلب منا تحصين الميدان التربوي من أي إسقاطات لا تخدم العملية التعليمية ولم ولن نسمح بمثل ذلك بمدارسنا أو أن تكون بيئة مناسبة لمثل هذه الحالات، مشيرا الى أن العفو الاميري عن المسيئين هي مبادرة سامية من صاحب السمو الأمير نقف لها اجلالا واكبارا وستدرس التربية موضوع التعامل مع هذه الحالات الفردية المسيئة من الجوانب الادارية والقانونية والتربوية.

وقال الحجرف في تصريح للصحافيين في المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش جولته التفقدية السادسة في منطقة الفروانية التعليمية ظهر أمس، ان التربية تحمل رسالة لتعزيز قيم الولاء والانتماء لهذا الوطن من خلال مشروع متكامل وشراكة مجتمعية يتم خلالها تكاتف جميع الجهود من المسجد والمدرسة والاسرة لتعزيز ونشر هذه القيم في المجتمع، مؤكدا حرص الوزارة على تحصين المنظومة التعليمية من أي شوائب التي من الممكن أن تهدد أمن واستقرار الوطن .

وكشف الحجرف عن جولات تفقدية أخرى سيقوم بها ووكلاء وزارته خلال الاسبوع المقبل على ادارة التعليم الخاص والتعليم النوعي، للاطمئنان على أوضاع هذه القطاعات قبل بدء العام الدراسي الجديد، مبينا أن الجولة ستكون على ادارة التعليم الخاص لاسيما أن المدارس الخاصة هي في النهاية قطاع خاص تخضع لرقابة الوزارة واشرافها، لافتا في الوقت نفسه الى أن قرار تقاعد الـ 35 عاما يشمل شاغلي الوظائف الاشرافية في هذه المدارس الا أنه لن ينفذ في الدفعة الأولى وانما في الدفعات اللاحقة.

وعن تنفيذ قرار فصل الطالب عن ولي أمره المعلم قال الحجرف ان ادارة التنسيق في الوزارة تقوم بعمل مستمر ولديها كامل الصلاحيات في اجراء أي تنقلات للمعلمين شريطة عدم الإخلاء بسير العمل في المدارس وبما يضمن سلامة العام الدراسي والذي يفصلنا نحو اسبوعين على انطلاقته .

وحول قرار ادارة الخدمات الاخير بشأن عدم تخصيص باصات لنقل الطلبة في بعض مدارس الفروانية التعليمية التي يشكل الوافدون أغلبية طلبتها ما تسبب في وجود ازدحامات في هذه المناطق قال الحجرف ان الوزارة تتعاون مع كل الجهات الحكومية لمعالجة جميع الظواهر في المجتمع ومنها ظاهرة الازدحام المروري ، مشيدا في الوقت نفسه بالجهود المبذولة من قبل وزارتي الصحة والكهرباء في تذليل كل العقبات من خلال تزويد الصحة للتربية بالكوادر التمريضية وقيام الكهرباء بايصال التيار لجميع المباني الانشائية .

وعن استعدادات منطقة الفروانية للعام الدراسي المقبل قال الحجرف : استمعنا الى شرح تفصيلي من مديرة المنطقة بشأن استعدادات المدارس حيث تضم المنطقة 149 مدرسة تخدم 75 ألف طالب وطالبة وهي منطقة ذات كثافة عالية جدا بها الكثير من الزيادات المطردة في اعداد الطلبة، مبينا أن الأمور والعوامل لا تختلف كثيرا عن بعض المناطق التعليمية الاخرى حيث كنا حريصين على توفير الكوادر التعليمية والكتب الدراسية والمباني الانشائية بما يضمن سلامة انطلاق العام الدراسي، إضافة الى توفير الخدمات من عمال نظافة وحراس للمدارس بدأوا بمباشرة أعمالهم خلال الأسبوع الماضي .

واشار الحجرف الى رغبته الشخصية في زيارة المدارس التي تعاني من بعض المشكلات حيث اكد أن الزيارات التفقدية لن تشمل المدارس السليمة ويجب الوقوف على جميع ملاحظات المعلمين والطلبة وأولياء الامور، مشددا على ضرورة مراعاة الشفافية في هذا الجانب ، مضيفا ان الزيارات الست التي شملت المناطق التعليمية ركزت على سلامة الاستعدادات في الجوانب المهمة ولكن قد نفاجأ بتكييف لا يعمل أو كهرباء مقطوعة في حالات فردية وسنتعامل معه كل على حدة من خلال العمل الجماعي التكاملي الذي يتم خلال توفير البيئة المدرسية المناسبة والا يتوقف العمل مع أول يوم دراسي بل يكون أول العام مثل آخره في جهد متواصل يتم خلاله معالجة جميع أوجه القصور .


الصور

أضف تعليقك

تعليقات  0