واشنطن : لا فائدة في المضي قدما للحصول على قرار من الأمم المتحدة بخصوص سوريا


شددت الولايات المتحدة الأمريكية هنا اليوم على أنها لا ترى "أي فائدة من المضي قدما كي يقرر مجلس الأمن (الدولي) اجراءا ضد سوريا" في ضوء المعارضة الروسية القائمة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ماري هارف للصحافيين "سنواصل مشاوراتنا ونتخذ الإجراءات المناسبة للمضي قدما" في تعليق على مشروع القرار الذي قدمته بريطانيا للامم المتحدة والذي يجيز لمجلس الأمن اتخاذ "التدابير اللازمة" لحماية المدنيين في سوريا.

ويدين مشروع القرار البريطاني استخدام الأسلحة الكيميائية ويطالب صراحة نظام الرئيس السوري بشار الأسد بوقف استخدام مثل هذه الأسلحة.

وذكرت المتحدثة هارف "أعربنا باستمرار عن دعمنا لتحرك مجلس الامن الدولي لكن ما نراه أن الروس أجهضوا على امتداد اشهر كل خطوة لتحريك الأمور نحو محاسبة النظام السوري".

وأضافت "نحن نعتقد أنه لا يجب أن يكون النظام السوري قادرا على الاختباء وراء حقيقة أن الروس مستمرون في منع اتخاذ إجراء بشأن سوريا في الأمم المتحدة".

وشددت على رفض الولايات المتحدة "لاستمرار التعنت الروسي في الأمم المتحدة فالوضع خطير ويتطلب استجابة" مؤكدة أن واشنطن "ستتخذ القرار بشأن الإجراء المناسب للمضي قدما (في هذا الخصوص) وستبقى في تشاور وثيق مع الأمم المتحدة وشركائها حول العالم".

وذكرت هارف أنه لا بد من محاسبة النظام السوري مضيفة "اعتقادنا راسخ بأننا سنتخذ إجراءات لتحقيق هذه الغاية بعد أن يتخذ الرئيس (باراك أوباما) قرارا. وهذا ما نحن بصدد القيام به للمضي قدما".

وكررت "نحن لا نرى سبيلا للمضي قدما للتصويت على قرار (في مجلس الأمن) نظرا لاستمرار المعارضة الروسية" غير أنه شددت على أنه "لم يتخذ أي قرار" بعد.

وأوضحت المتحدثة أنه "في الوقت الذي نناقش فيه الخطوات التي سيتم اتخاذها ردا على هذا الهجوم (الكيميائي) هناك بوضوح مجموعة متنوعة من العوامل التي تدخل في هذا التصميم كالعواقب غير المقصودة الممكنة والآثار المحتملة على المنطقة وكلها جزء من هذه الصورة الكبيرة التي ينظر فيها الفريق عندما يقرر ما ينبغي عمله".

وقالت "دعونا نكن واضحين هنا نحن نعتقد اعتقادا راسخا بأن استخدام الأسلحة الكيميائية (شرقي دمشق) يمثل انتهاكا جسيما للقواعد الدولية ضد استخدام هذه الأسلحة ويتعين علينا أن نرد عليها".
أضف تعليقك

تعليقات  0