واشنطن تبحث عن تحالف دولي لضرب سوريا



قال وزير الدفاع الإميركي شاك هغل إن بلاه مازالت تهدف لإيجاد تحالف دولي للتحرك ضد سوريا، وذلك بعد إعلان بريطانيا أنها لن تشارك في توجبه ضربه عسكرية إلى دمشق ردا على استخدام أسلحة كيماوية.

وقال هغل في تصريحات صحفية في العاصمة الفلبينية مانيلا إن " الولايات المتحدة مازالت تهدف لإيجاد تحالف دولي لديه الإرادة للعمل معا في سوريا".

وتأتي تصريحات هغل بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند عدم مشاركة بلاده في عملية عسكرية مرتقبة ضد دمشق.

وقال هاموند:إن" المملكة المتحدة لن تشارك في تحرك عسكري ضد سوريا"، مضيفا أن "الولايات المتحدة ستشعر بالإحباط" جراء هذا القرار.

وخلال جلسة تصويت في مجلس العموم على مشروع خطة حكومية للتدخل العسكري في سوريا، رفض 285 نائبا في مجلس العموم الخطة مقابل موافقة 272 نائبا.

وعقب التصويت، تعهد كاميرون بعدم تجاوز المجلس بشأن القيام بعمل عسكري ضد دمشق، على الرغم من عدم وجود مانع دستوري يلزم الحكومة بالحصول على موافقة البرلمان أولا.

وفي رد فعله على الموقف البريطاني، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما سيحدد قراره بشأن الملف السوري "وفقا للمصالح الأميركية".

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كيتلين هايدن "لقد شاهدنا نتيجة التصويت في البرلمان البريطاني الليلة"، مضيفة "كما قلنا سابقا، الرئيس اوباما سيبني قراره بناء على ما هو أفضل لمصلحة الولايات المتحدة. إنه يعتقد أن هناك مصالح أساسية للولايات المتحدة على المحك وأن الدول التي تنتهك المعايير الدولية المتعلقة بالأسلحة الكيماوية لا بد وأن تحاسب".

وكان البيت الأبيض قال قي وقت سابق إن واشنطن ستقدم التبرير القانوني لأي استجابة لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا إذا لزم الأمر بمجرد أن يقرر الرئيس باراك أوباما كيفية المضي قدما.

ونقلت وكالة رويترز عن عضو بمجلس النواب الأميركي إليوت أنجيل قوله إن مسؤولين بإدارة الرئيس أوباما أبلغوا أعضاء بمجلس الشيوخ في مؤتمر بالهاتف الخميس أشاروا إلى أدلة تؤكد أسنخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية من بينها "إتصالات جرى اعتراضها من مسؤولين سوريين على مستوى عال".

وأعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر عدم وجود خطة لدى بلاده للانضمام إلى الولايات المتحدة في علمية عسكة ضد دمشق.

وقال في تصريحات صحفية:" في الوقت الحالي، ليس لدى الحكومة الكندية أي خطط (..) ليس لدينا خطط لمهمة عسكرية".
أضف تعليقك

تعليقات  0