محرقة جثث تحول إلى قاعة عرض للفنون المعاصرة في برلين



تحولت محرقة جثث سابقة في برلين إلى قاعة عرض فنية خاصة من المقرر أن تفتح أبوابها امام الجمهور في الحادي والعشرين من سبتمبر. 

وقد اختار النمسوي باتريك إبنسبرغر المشرف على القاعة هذا المكان الغريب الذي رممه على مساحة ألف متر مربع، ليعرض أعمالا فنية معاصرة.

ويستقطب هذا الموقع، في نظره، الزائرين، لكن «المشكلة الوحيدة هي اننا نسأل كثيرا عما كان عليه المكان في الماضي طابعه المقدس نسبيا».

وأقر النمسوي لوكالة فرانس برس أن «تحويل (هذه المحرقة) إلى معرض كان معقدا بعض الشيء. فهي لم تكن تضم أي مكان لتعليق اللوحات».

وهو طلب من أربعة فنانين مساعدته على ترميم المكان الذي بات يضم اليوم أعمال 14 فنانا معاصرا.

وقد شيدت هذه المحرقة في العام 1912 وهي تقع في حي فيدينغ في شمال برلين وتمتد على 8500 متر مربع. وهي قد حولت إلى «حرم فني» في العام 2012 وباتت تضم مشاغل فنية.

أضف تعليقك

تعليقات  0