«بادفون» بسلاح الهاتف الذكي يتحدى «سلات بوك» المتحول




اقتحمت الأجهزة الذكية الهجينة ومتعددة الاستخدامات أسواق الحواسيب المتنقلة واللوحيات، فمنذ أعلنت ''إيسوس'' سلسلة أجهزتها الذكية ''بادفون'' التي تحمل هاتفا ذكيا مدمجا مع الحاسب اللوحي، لم تهنأ ''إتش بي'' في ابتكار جهاز منافس للأول، حتى أعلنت نهاية الشهر الماضي عن أول جهاز لوحي متحول إلى حاسب محمول مزود بمعالج تيجرا 4.

''سلات بوك'' الجهاز اللوحي المتحول إلى محمول آخر الأجهزة متعددة الاستعمال التي أسدل الستال عنها يملك شاشة بمقاس 10.1 بوصة بدرجة وضوح 1200 في 1920 وبكثافة بيكسلات 224 ppi وبتقنية IPS LCD.

الجهاز المتحول من إتش بي مزود بنظام صوتي DTS من شركة ''دولبي'' المتخصصة بمجال الصوتيات ومركز السماعات مدمجة بالجهة الأمامية.

وبدأت شركة ''إتش بي'' بيع الحاسوب اللوحي SlateBook x2 الذي يعمل بنظام أندرويد 4.2، وذلك بعد أن دخلت سوق أندرويد في أول حواسبها اللوحية HP Slate 7، ولكن الجهاز الجديد يقدم أسلوبا جديدا ومختلفا عن سابقه، فهو مرفق بلوحة مفاتيح قابلة للفك والتركيب.

ويأتي بمواصفات مرتفعة حيث يعمل بمعالج ''Tegra 4'' من شركة ''إنفيديا'' بتردد 1.8 جيجاهرتز الذي يعمل بشكل مزدوج مع بطاقة رسوميات ''Intel HD Graphics 4000''، كما يقدم اللوحي شاشة لمسية بقياس 10.1 إنشات وبدقة عرض 1920×1200 بيكسل، إضافة إلى ذاكرة وصول عشوائية RAM بسعة 2 جيجابايت، مع سعة تخزين داخلية 16 جيجابايت.

ويمكن للجهاز أن يعمل عشر ساعات في حال تم استخدام قطعة الشاشة فقط، بينما تزداد المدة ثماني ساعات إضافية في حال ربط الشاشة مع القاعدة التي تحتوي على لوحة المفاتيح، مع إمكانية توسعة الذاكرة الخاصة به عن طريق بطاقة تخزين خارجية من نوع ''microSD'' يتم وضعها في جزء بالشاشة، بينما يمكن وضع ذاكرة خارجية من نوع ''SD'' في الجزء الذي يحتوي على لوحة المفاتيح.

في المقابل تملك تحتوي أجهزة ''بادفون'' على هاتف ذكي مدمج داخل اللوحي، التي تبلغ حجم قطر شاشتها 4.7 بوصة، ودقتها 720×1280 وهي من نوع Super IPS+ LCD، وعندما تنتقل للحاسب اللوحي، تبلغ دقة الشاشة في الحاسب اللوحي تبلغ 800×1280.

ويحمل الجهاز معالج سنابدرجون n S4 pro رباعي النواة الذي يحمل معمارية ''كرايت''، ويحمل معالج رسوميات ''أدرينو'' 320 الخاص بمعالج Qualcomm، أما بالنسبة للذاكرة العشوائية ''رام'' فتبلغ حجمة 2 جيجابايت، ويحمل الهاتف الذكي بطارية حجمها 2140mAh، أما الحاسب اللوحي فهو يحمل بطارية حجمها 5000mAh.

من أبرز التوجهات التي استحوذت على اهتمام المستهلكين والخبراء التقنيين على حد سواء، في المعارض الدولية للإلكترونيات الاستهلاكية، زيادة شعبية الأجهزة الهاتفية الذكية اللوحية الهجينة التي أصبحت ساحة مهمة للتنافس بين الشركات.

وتجمع هذه الفئة الهجينة من الأجهزة الذكية بين الفعالية الوظيفية الكاملة التي تتمتع بها الأجهزة اللوحية وسهولة الحمل التي تتميز بها الهواتف الذكية، مما يمكّن المستهلكين من إجراء المزيد من المهام والأشياء أثناء التنقل.

وفي ظل الاهتمام الكبير والانتشار المذهل الذي تحققه فئة الأجهزة الهاتفية اللوحية الهجينة، تقدم الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا معايير جديدة في هذا المجال. فبفضل تصميمها المثالي، لا تقتصر مهام الأجهزة الهجينة على سد الفجوة بين الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية فحسب، بل يعزز القدرات الإبداعية الكامنة لدى المستهلكين.

فيما توقع عدد من الخبراء في مجال صناعة الأجهزة الذكية أن أجهزة ''نوتبوك'' قد رحلت وحصتها في السوق بدأت في الانخفاض التدريجي، وفي الوقت نفسه أكد أن الأجهزة الهجينة وجدت لتبقى، وليس ذلك فحسب، بل أكدوا أيضا أن الأجهزة الهجينة لم تبلغ ذروة تقدمها وبمعنى آخر لم تبلغ درجة الكمال، لأنه يعتقد أن تصاميم هذه الأجهزة لا تزال في مراحلها الأولى، وأن الشركات تعمل حاليا على اكتشاف الأخطاء في تصاميم أجهزتها من أجل تصحيحها في المستقبل، وهذا ما يعني أن الأجهزة الهجينة قابلة للتطور مع مرور الوقت.
أضف تعليقك

تعليقات  0