« سامسونج » ترفع الستار عن ساعتها الذكية

 

تعتزم عملاق الصناعة الكورية ''سامسونج'' رفع الستار عن ساعتها الذكية في أول ظهور للمنتج الجديد رسميا، في الوقت الذي نشرت فيه شبكة ''فينتشربيت'' أول صورة لساعة ''سامسونج جير'' قبيل افتتاح معرض IFA 2013 المزمع تدشينه غدا في برلين.

وقالت الشبكة القريبة من ''سامسونج'' إن الصورة تعود لإحدى النسخ التجريبية من الساعة التي تم إرسالها لمجموعة من شركاء ''سامسونج'' لاختيارها، ووفقا للمصدر فإنها ستكون بشاشة مربعة الشكل OLED عالية الدقة بحجم ثلاث بوصات وتحمل مكبرات صوت صغيرة وكاميرا بدقّة 4 ميجابيكسل موضوعين على حزام الساعة، وتستطيع الساعة الاقتران بالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية من خلال تقنية ''بلوتوث'' المزودة بها، كما أنها مزودة بتقنية WiFi للوصول للإنترنت وتصفح البريد الإلكتروني عندما لا تكون مقترنة بالهاتف.

ونشرت الشبكة أبرز المواصفات والخدمات التي تزودها ساعات ''سامسونج'' الذكية عبر نظام تشغيلها أندرويد، تأتي في مقدمتها خدمة S Voice للأوامر الصوتية، وتطبيقات مثبتة مسبقا لشبكات التواصل الاجتماعي ومتابعة الصحة، والتكامل الكامل مع سلسلة أجهزة Galaxy S أو الأجهزة اللوحية، ومعرض للصور، وسجل مكالمات، وإمكانية الوصول للإنترنت، ومقبس الطاقة على جانب الساعة، وأكثر من عشر ساعات عطاء البطارية، كما يتيح التطبيق تتبع الحالة الصحية بما في ذلك خطوات المشي ونبضات القلب.

وتأتي الساعة بمجموعة من البرمجيات للأوامر الصوتية والتطبيقات الخاصة بالصحة واللياقة لمساعدة المستخدم على متابعة تمريناته الرياضية عبر تمكنها من جمع بيانات مثل معدل ضربات القلب، والخطوات وكمية السعرات الحرارية، واقتراحات لعدد من التمارين الرياضية.

الجدير ذكره أن شركات تقنية عديدة مثل ''أبل'' و''مايكروسوفت'' و''إل جي'' تعتزم إنتاج ساعات ذكية خاصة بها، حيث يسيطر على هذا السوق حالياً شركة ''سوني'' التي طرحت أخيرًا الجيل الثاني من ساعتها الذكية، ومن المنتظر أن تكشف ''سامسونج'' عن ساعتها الخاصة بعد أيام خلال معرض IFA 2013 في برلين.

توقعت مؤسسة ''إيه بي آي ريسيرش'' المتخصصة في أبحاث ودراسات السوق، أن يشهد سوق الساعات الذكية، الذي يشكل جزءاً صغيراً من سوق الأجهزة الإلكترونية، تغيراً إيجابياً اعتباراً من العام الجاري، متوقعة أن يتم شحن نحو ?1.2 مليون ساعة ذكية في ?2013.

وذكر المحلل في ''إيه بي آي ريسيرش''، جوشوا فلود، ضمن تقرير أصدرته المؤسسة، أنه توجد فرصة قوية لبروز الساعات الذكية في الأسواق بشكل كبير خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن من بين العوامل المساعدة على ذلك الانتشار الكبير للهواتف الذكية والاختراق الواسع الذي حققته في عدد من الأسواق العالمية، إضافة إلى الانتشار الواسع لحساسات تقنية الأنظمة المايكروية، أو ما يُعرف بـ ''إم إي إم إس''، وتقنيات الاتصال اللاسلكي منخفضة استهلاك الطاقة مثل بلوتوث (?4.0)، وازدهار سوق التطبيقات الخاصة بالأجهزة المحمولة.

وعدد التقرير أربعة أنواع من الساعات الذكية الموجودة حالياً في السوق أو التي ستصل إلى الأسواق خلال فترة قريبة: الأول هو الساعات المتخصصة بإرسال التنبيهات للمستخدم حول المكالمات والرسائل الواردة، وغير ذلك من التنبيهات التي تصل إلى الهاتف الذكي، والنوع الثاني هو الساعات العاملة بالأوامر الصوتية، والثالث هو الساعات الهجينة التي يمكن أن تؤدي بعض وظائف الهاتف الذكي، والرابع هو الساعات المستقلّة كلياً التي يمكن أن تعمل بشكل كامل دون الحاجة للارتباط بالهواتف الذكية.

وأوضح التقرير أن الساعات المستقلة التي تملك نظام تشغيلها الخاص بدأت تتجاوز كونها مجرد أجهزة ملحقة بالهواتف الذكية، إذ أصبح بالإمكان شراؤها كمنتج مستقل دون الحاجة لهاتف ذكي، إذ تقدم هذه الساعات أداءً وظيفياً عالياً، ويمكن أن تتصل بأجهزة المستخدم الإلكترونية مثل مكبرات الصوت، ضارباً المثل بساعة ''آم ووتش'' الإيطالية.

واستبعدت المؤسسة ظهور الساعات التي تقدم إمكانية إجراء المكالمات الهاتفية بشكل منفصل عن الهاتف الذكي خلال فترة قريبة، وذلك لأن إنتاجها غير مُجدٍ تجارياً، إلا أن بعض الشركات بدأت التحضير لإنتاج مثل هذه التقنية بشكل تجاري.

أضف تعليقك

تعليقات  0