الاعلام الامريكي يؤيد موقف اوباما بشن حملة عسكرية على سوريا


واشنطن - يتفق كثير من الاعلاميين هنا على ان قرار الرئيس الامريكي باراك اوباما بشأن شن ضربة عسكرية على سوريا "يعد حكيما من الناحية السياسية" رغم اختلاف الآراء على نطاق واسع دوليا ومحليا حول ما اذا كان يتعين على اوباما الحصول على موافقة الكونغرس.
وذكرت صحيفة (واشنطن بوست) اخيرا انه في ظل هذه الظروف كان اوباما حكيما بسعيه لإشراك الكونغرس بأقصى شكل ممكن مشددة على ضرورة ان يعي اوباما ان الكونغرس سيشارك بشكل اكبر في القضية السورية عاجلا او آجلا.
واضافت ان "توجيه ضربة شديدة كتلك التي يفكر بها اوباما من غير المرجح ان تكون الحل للقضية السورية حيث ينبغي ان ترتبط باستراتيجية اوسع لإضعاف النظام واجباره على ترك السلطة او من خلال مفاوضات حقيقية".
من جهته قال رئيس تحرير صحيفة (ذا مونيتور) كارك سابينفيلد في مقال له اليوم ان مسؤولين سوريين وصفوا قرار اوباما الحصول على موافقة الكونغرس قبل شن ضربة عسكرية على سوريا بأنه "تراجع امريكي تاريخي".
واضاف انه "في حال رفض او قبول القرار فإن قرار الكونغرس حول سوريا سيكون سابقة يجب ان يعالجها رؤساء الولايات المتحدة في المستقبل".
واوضح سابينفيلد انه على الرغم من حرص اوباما على بناء التحالفات فان اوباما بدا على استعداد لضرب سوريا من دون تدخل الامم المتحدة او منظمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) الى ان تم التصويت في البرلمان البريطاني.
من جانبه قال المدون السياسي الامريكي جوناثان برنشتاين ان قرار اوباما التي سيعرض على الكونغرس يعد وسيلة ممتازة لجمع المعلومات حيث يسعى المعارضون في الكونغرس الى ايجاد اكبر حجج لمعارضة القرار.
وفي السياق ذاته قال الكاتب والمعلق السياسي الامريكي مارك تيسين الذي شغل منصب كاتب خطابات للرئيس السابق جورج دبليو بوش ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد ان المشكلة التي تواجه اوباما هي ان خطته لضرب سوريا غير كافية.
وبين تيسين ان اوباما يحتاج الى تقديم "استراتيجية شاملة لتغيير ميزان القوى من خلال تعزيز العناصر الموالية للغرب في المعارضة لكي لا يتمكن المتطرفون الاسلاميون المدعومون من قبل تنظيم (القاعدة) من الحصول على السلطة والنظام".
أضف تعليقك

تعليقات  0