بابا الفاتيكان يدعو إلى عدم توسيع دائرة الحرب في سوريا





دعا البابا فرنسيس أثناء الصلاة من أجل سوريا للعمل من أجل السلام والمصالحة ولإيقاف الحروب التي يعتبرها هزيمة لللإنسانية وحض أمام سبعين ألف شخص أتوا من جميع أنحاء العالم لاتخاذ سبيل آخر غير الحروب.

جه البابا فرنسيس بابا الفاتيكان الذي بدا عليه الحزن نداء اليوم السبت للحيلولة دون توسيع الحرب في سوريا وحث زعماءالعالم على انتشال الإنسان من "دوامة الموت المؤسفة".

وقاد البابا الذي وصف قبل يومين الحل العسكري في سوريا بأنه مسعى بلا جدوى" 1.2 مليار من أتباع الكنيسة الكاثوليكية في العالم في يوم للصلاة والصوم من أجل السلام في سوريا والشرق الأوسط
والعالم.

وقال البابا في منتصف قداس دام خمس ساعات أمام عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس "العنف والحرب لا يؤديان إلا للموت... العنف والحرب هما لغة الموت".

وتدرس الولايات المتحدة وفرنسا تحركا عسكريا ضد دمشق لمعاقبة الرئيس السوري بشار الأسد على هجوم بالأسلحة الكيماوية في 21 أغسطس آب أدى إلى مقتل المئات. وتنفي حكومة الأسد مسؤوليتها.

وتخلل القداس الموسيقى والصلوات والتراتيل ولحظات طويلة من الصمت طلب من المشاركين فيها التأمل في الحاجة إلى أن يهزم السلام دمار الحرب..

وقال فرانسيس الذي ارتدى رداء بسيطا أبيض بدلا من الأرواب الاحتفالية في القداس "لقد شحذنا أسلحتنا وراحت ضمائرنا في سبات عميق وشحذنا أفكارنا كي نبرر لأنفسنا ما نريد. لقد واصلنا نشر الدمار والألم كما لو كان ذلك من طبائع الأمور."

وأضاف "في هذه اللحظة اتساءل: هل من الممكن تغيير الاتجاه؟ هل يمكننا الخروج من دوامة الموت المؤسفة هذه؟ هل يمكننا أن نتعلم مرة أخرى أن نسير وأن نحيا في سبل السلام؟"

أضف تعليقك

تعليقات  0