وزير الصحة يجري لقاء مفتوحا مع الجمهور عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)


أجرى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح مساء اليوم لقاء مفتوحا مع الجمهور عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) في الحساب الخاص بالوزارة.

وتناولت استفسارات المغردين العديد من القضايا الصحية من ضمنها توسعة المستشفيات وزيادة أعدادها وجودة الخدمات الصحية المقدمة وخطة الوزارة من أجل الارتقاء بمستوى الخدمة الطبية المقدمة للمقيمين والوافدين.

وحول الاسئلة المتعلقة بزيادة عدد المستشفيات قال الوزير العبدالله "يوجد حاليا ما يقارب 9000 سرير في المستشفيات وستصل بعد الانتهاء من خطط التوسعة الى 6900 سرير" مضيفا ان هناك مراكز صحية أولية بكل منطقه سكنية وتقوم الوزارة بتخريج أكثر من خمسين طبيبا من حملة الدكتوراة في طب العائلة سنويا.

وبسؤاله عن الخطوات المتخذة من قبل الوزارة لتحسين مستوى الأطباء والممرضين اوضح انه يتم رفع المستوى الوظيفي للعاملين من اطباء من خلال البرامج المحلية لمعهد الاختصاصات الطبية والبعثات الخارجية والمؤتمرات والورش أما الممرضين فتعقد لهم دورات محلية باستمرار في المناطق الصحية وادارة التمريض اضافة الى مشاركتهم في الورش والمؤتمرات العلمية.

وعن التأمين الصحي وامكانية تطبيقه على المواطنين قال "انا مؤمن بالتأمين الصحي ووجهت فريقا من الاطباء لتقديم مرئياتهم بشأنه ولكن تطبيق مثل هذا النظام يحتاج الكثير من الوقت والجهد".

وحول الاسئلة المتعلقة بالأخطاء الطبية والشكاوى على الوزارة ذكر بأن "اي نظام صحي في العالم لا يخلو من الاخطاء الطبية وفي الكويت يستطيع الشاكي اللجوء الى المستشفى المختص او الوزارة او جهات التحقيق الجنائي".

واضاف انه يمكن تقديم الشكاوى من خلال خدمة الاستفسارات والشكاوى الهاتفية التي تعمل على مدار 24 ساعة على الرقم الهاتفي 151 أو التواصل مباشرة مع مكاتب خدمة المواطن مشيرا الى انه يتم استقبال العديد من التظلمات بواسطة مكتب وكيل الوزارة ويتم تحويلها الى الادارات المختصة لدراستها ومدى مطابقتها للشروط.

وردا على سؤاله عن ارتفاع أسعار الأدوية والخدمات المقدمة من القطاع الأهلي قال ان هناك قطاعا بالوزارة للشؤون الطبية الاهلية يختص برقابة القطاع الخاص واسعار الادوية في الصيدليات مبينا "ان الوزارة تسعى جاهدة لضبط سعر الادوية وتوحيدها مع دول الخليج الا ان هناك عوامل خاصة في الكويت تسهم برفع تكلفة الدواء".

أضف تعليقك

تعليقات  0