مريم الوتيد..اصلاح المنظومة التربوية ينطلق من اصلاح المعلم كونه مفتاح التطوير



أكدت وكيل وزارة التربية مريم الوتيد ضرورة اصلاح المنظومة التربوية ككل انطلاقا من اصلاح المعلم كونه المفتاح الاساسي لأي تطوير سواء في المدرسة أو المنطقة التعليمية.

وقالت الوتيد في كلمتها خلال انطلاق الملتقى المئوي التدريبي الاول في مدرسة أحمد السقاف اليوم ان الدورات التدريبية في الملتقى تستقطب 875 معلما ومعلمة وتنظمها منطقة العاصمة التعليمية بواقع 100 دورة وورشة عمل شاملة مختلف الجوانب المتعلقة بتطوير أداء المعلم في الفصل وخارجه.

وأضافت ان هذه الخطوة وغيرها من مشاريع للوزارة تصب ضمن قالب الارتقاء الكوادر التعليمية وتطويرها هي متضمنة في خطة الوزارة الانمائية للمرحلة الثانية وتشكل جزءا من مشروع رفع كفاءة المعلم بما يهدف في المجمل الى فتح مجالات الابداع أمام المعلمين وتطوير أدائهم.

وذكرت ان المعلمين المشمولين بعملية التدريب يشكلون نواة المستقبل وستتم الاستعانة بهم من قبل وزارة التربية من أجل تدريب زملائهم الآخرين وصولا الى تطوير أدائهم وعلى طريق تحقيق الاصلاح المنشود.

من جانبها قالت مديرة منطقة العاصمة التعليمية بالانابة منى الصلال ان التسارع الذي طال المؤسسات التعليمية في انتاج المعرفة الانسانية والتطبيقات التكنولوجية والآثار المترتبة عنها يأتي في ظل التطوير الذي تشهده البلاد حاليا بما فيه التطوير في النظام التعليمي.

وأضافت الصلال ان المعلم في ضوء هذه الاستراتيجيات لابد ان يكون له دوره الفعال والمهم والاساسي في تحقيق الرؤى والاهداف واتقان المهارات والخبرات بغية خدمة وطنه ما يجعلنا نرى في المعلم النواة الواجب ان نركز على تدريبها ليتمكن من تحقيق اعلى درجة من الاتقان في العمل.

وذكرت ان الملتقى المئوي للتدريب يتضمن العديد من الموضوعات المهمة لتطوير المعلم عبر اقامة 100 محاضرة في أربع جلسات وورش عمل علمية على ايدي كوكبة من الخبراء في المجال التربوي بمشاركة 875 معلما ومعلمة من أصل 8811 معلما ومعلمة أي ما نسبته نحو 10 في المئة.

وبينت ان (العاصمة التعليمية) لن تقف عند هذا الحد وانما ستستمر في اقامة مثل هذه الملتقيات العام الدراسي الحالي والتخطيط ليشمل العام المقبل المعلمين الجدد بغية ادخال عنصر التحفيز من خلال موضوعات متجددة اداريا وفنيا وتربويا.

أضف تعليقك

تعليقات  0