مدير الطب النفسي..اعتداء الحيوانات المفترسة على الانسان يسبب اضطراب ما بعد الصدمة




حذر مدير مستشفى الطب النفسي الدكتور عادل الزايد من الاخطار المترتبة على اقتناء الحيوانات المفترسة من قبل الهواة في الكويت من دون متابعة مستمرة مبينا ان اعتداءها على الانسان يسبب له حالة مرضية نفسية تدعى "اضطراب ما بعد الصدمة".

وقال الزايد لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان "اضطراب مابعد الصدمة" ينتج عن تعرض الانسان لتجربة مخيفة مفاجئة خارجة عن السيطرة مضيفا ان من اعراضها الشعور بالحزن و الاكتئاب و القلق والذنب اضافة الى المشاعر الطبيعية التي تحدث للأشخاص بعد هذه الحوادث.

واضاف ان معظم الناس يتغلبون على هذه التجارب بمرور الوقت حتى من دون مساعدة طبيب نفسي "لكن تحدث لبعض الأشخاص ردة فعل قد تستمر لأشهر او حتى سنوات طويلة يظل المريض متعايشا معها بصور معينة يحتقظ بها في الذاكرة مما يجعل المريض يتجنب الاماكن التي تذكره بتلك الحادثة".

واوضح الزايد ان الحيوانات المفترسة التي يقتنيها بعض الاشخاص في منازلهم تعرض الفرد والمجتمع لاخطار عدة مبينا ان معظم الناس يرمونها في الشوارع عندما يريدون التخلص منها مما يؤدي الى احتمال وقوع حوادث اعتداء على الاشخاص الموجودين في الشوارع اضافة الى ترويع سلامة وامن المواطنين والمقيمين.

يذكر ان ظاهرة اقتناء الحيوانات المفترسة في البيوت ازدادت في الاونة الاخيرة في الكويت لاسيما لدى الشباب الذين يصطحبونها معهم احيانا الى الشاليهات والدواوين ويقتنونها بمبالغ كبيرة ويتبادلون المعلومات حولها عن طريق الانترنت ويتم تهريبها الى داخل البلاد.

وشهدت الكويت في الاسابيع القليلة الماضية هروب بعض الحيوانات المفترسة من اصحابها وهجومها على المواطنين في منطقتي الخيران الساحلية وبيان الداخلية مما أدى الى احداث حالة من الهلع والذعر بين المواطنين والمقيمين
أضف تعليقك

تعليقات  0