" اقتصاديون " عشرة متغيرات جوهرية أثرت على مجريات تداولات البورصة خلال الاسبوع




قال اقتصاديون كويتيون ان عشرة متغيرات جوهرية أثرت على مجريات تداولات سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) خلال جلسات الأسبوع تصدرتها الاسباب الجيوسياسية المرتبطة بسوريا وادراج سهم بنك (وربة) في البورصة والمضاربات التي طالت عموم الاسهم.

ورأى هؤلاء في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) اليوم ان من ضمن المتغيرات أيضا عمليات التركيز على الأسهم الكبيرة بعد طول غياب اضافة الى غياب صناع السوق في منتصف تداولات الأسبوع وجني الأرباح على مدار الجلسة الواحدة والتحركات المنتقاة من جانب المحافظ الكبيرة.

وأضافوا أن من المتغيرات أيضا تأثر المتداولين نفسيا بالتراجعات التي شهدها السوق مطلع الأسبوع والضغط المتعمد من كبريات المجموعات اللاعبة في السوق على صغار المتداوين للبيع دون أسس منطقية وموجة التراجعات التي طالت أسواق المال في المنطقة.

من جهته قال مستشار شركة (أرزاق) كابيتال صلاح السلطان ان المضاربات على الوافد الجديد في السوق وهو سهم بنك ( وربة) الذي يعتبر قيمة مضافة كان لافتا في تداولات الأسبوع حيث عكس الاقبال عليه عدد الصفقات والقيمة النقدية المتداولة .

وأضاف ان التراجع حول توجيه ضربة عسكرية لسوريا كان له اثر جيد على منوال حركة السوق في نهاية التداولات الأسبوعية حيث كانت مزاجية المتداولين أفضل مما هي عليه في الأسبوع قبل الماضي.
من جهته قال المحلل المالي علي النمش ان الأحداث التي مرت على تداولات الأسبوع كانت متسارعة بشكل واضح ما جعل السوق يتأثر نفسيا بأوضاع جيوسياسية لكنها في باطنها كانت حركات فنية بحتة أتاحت الفرصة للمؤشرات لتعويض خسائرها على معظم الأسهم وبلغ المؤشر مستويات الدعم المطلوبة ما يعني أن التأثير كان نفسيا .

وأضاف انه لايمكن اغفال التداول على سهم وربة خلال الأسبوع حيث شهد رفعا متعمدا من جانب البعض لعمليات تجميع كميات محددة ما حدا بالسهم الى الارتفاع الى الحد الأعلى وبالتالي كان المنطقي أن يتراجع وهذا ما حدث بعمليات ضغط قوية .

من جانبه قال المدير العام لشركة ( مينا) للاستشارات المالية والاقتصادية عدنان الدليمي ان السوق مر بمراحل متفاوتة خلال تداولات الأسبوع وهي ظاهرة للجميع حيث كان هناك أسباب داخلية فنية وأخرى خارجية سياسية أثرت على منوال الحركة التي شهدت جني أرباح خاصة في الجلسة الأخيرة التي كان متوقعا لها تراجعا ولكن عاكست ذلك وأغلقت في المنطقة الخضراء .

وأضاف ان سهم بنك وربة خطف الأبصار على مدار الجلسات اضافة الى تفهم مالكي أسهمه لطبيعة عمل الوسطاء بعد الازدحام الكبير الذي شهدته مكاتب الوساطة من اجل تخليص المعاملات الخاصة بالبنك.
أضف تعليقك

تعليقات  0