مرتكب مجزرة النرويج يلتحق بالجامعة في سجنه المشدد


قام أندرز بيرينج بريفيك، الذي يقضي حكما بالسجن لقتله 77 شخصا في هجومين منفصلين نفذهما في العاصمة أوسلو وجزيرة قريبة منها في عام 2011، بالتسجيل في جامعة أوسلو لدراسة العلوم السياسية.


ويقضي بريفيك، البالغ من العمر 34 عاما، حكما بالسجن لمدة 21 عاما بعد ادانته في ما عرف بمذبحة النرويج في 22 يوليو/تموز 2011.

وسوف يقوم بريفيك بالدراسة داخل سجنه مشدد الحراسة ولن تكون له اي اتصال مباشر بموظفي الجامعة.
معضلة اخلاقية

واكد اولي بيتر رئيس جامعة اوسلو على حق كل مواطن في مواصلة تعليمه الجامعي لكنه شدد ايضا على ان هذا الامر لا يخلو من معضلة اخلاقية.

وأضاف أنه من المستحيل ان يتم قبول دخول بريفيك الى الحرم الجامعي نظرا لـ "اختلاف القيم التي يؤمن بها عن تلك التي نعلمها للطلبة".

وقالت ادارة الجامعة ان مؤهلات بريفيك لم تناسب شروط الالتحاق بقسم العلوم السياسية لكنها سمحت له بدراسة مواد محددة .

وتقول ان لير مراسلتنا في اوسلو إن بريفيك انتقل مؤخرا الى سجن تيليمارك مشدد الحراسة لكن ادارة السجن سوف تسمح له باستعارة الكتب والمواد التي تتطلبها دراسته.

كان مرتكب مجزرة النرويج اقر بالجريمة التي اصيب فيها ايضا أكثر من 240 اخرين عندما فجر قنبلة في اوسلو ثم فتح النار على مخيم صيفي للشباب في جزيرة نرويجية، رافضا استئناف الحكم بسجنه "حتى لا يضفي الشرعية على المحكمة".

وحاول تبرير هجماته أثناء المحاكمة بالقول انه كان يهدف لمنع المسلمين من السيطرة على النرويج، وكان رد الفعل الشعبي والرسمي هو تشجيع التسامح والانفتاح الى اقصى مدى من أجل مواجهة أفكار كهذه.

ومني حزب العمال بهزيمة في الانتخابات العامة التي جرت الاثنين الماضي رغم ان عشرات الناشطين الشباب ممن نجوا حادث إطلاق النار الذي نفذه بريفيك كانوا من بين مرشحيه لكن يبدو أن موجة التعاطف التي اكتسبها الحزب على خلفية ذلك الهجوم قد تبخرت.
أضف تعليقك

تعليقات  0