عندنا: متى يبدأ الدوام؟!.. عندهم: في أي سن يدرس الطفل؟!




بينما يدور في الكويت جدل حول موعد بدء اليوم الدراسي، علّ ذلك يساهم في معالجة أزمة المرور التي تعانيها البلاد، يجري في بريطانيا أيضاً نقاش تربوي، ولكن من نوع آخر، موضوعه ما العمر المناسب كي يلتحق الطفل بالمدرسة؟ ست سنوات؟ أم سبع؟

غريم باتون المحرر التربوي في الـ«ديلي تلغراف»، عرض ملخصاً لنقاش التربويين البريطانيين على النحو التالي:
شارك في النقاش مائة وثلاثون خبيراً تربوياً اتفقوا على ان التحاق الطفل بالتعليم يجب ان يؤجل حتى بلوغه سن السادسة أو السابعة، لأن التعليم المبكر «يحدث ضرراً بالغاً».
اللافت ان النقاش بشأن هذه القضية المهمة، شارك فيه أيضاً أكاديميون ومعلمون وكُتّاب ورؤساء جمعيات خيرية، جميعهم اتفقوا على إعادة تقييم شاملة للسياسات الوطنية الخاصة بالتعليم المبكر.
وأقرت المجموعة ان النظام الحالي، حيث يلتحق معظم الأطفال بالتعليم منذ سن الخامسة، وبعضهم منذ الرابعة، يحرم الأطفال اللعب، والتركيز أساساً على التعليم الرسمي في مجالات مثل تعلم القراءة والكتابة والحساب، بينما الأولوية في هذا العمر ينبغي ان تمنح لـ«ممارسة اللعب الحر» أكثر منها للإعداد المدرسي.

وأشارت المجموعة الى انه يجب ان يسمح للأطفال بالبدء بالتعليم الرسمي في مرحلة متأخرة ومنحهم المزيد من الوقت لتنمية قدراتهم. لكن المتحدث باسم وزير التعليم رفض الفكرة، ووصف أصحابها بانهم «مضللون»، ملمحاً الى انهم يدعون الى خفض مستوى التعليم.

والأطفال وفق القانون يجب التحاقهم بالمدرسة في سن الخامسة، وهنالك البعض، وهم أقلية، يلتحقون بها في سن الرابعة.

وهذا النقاش يرى ان الأطفال ممن «يلتحقون بالمدرسة في سن السادسة أو السابعة»، مثل نظام التعليم في الدول الاسكندنافية، «يحققون بصورة مستمرة نتائج تربوية أفضل، وذلك الى جانب مستويات أعلى من الرفاه». ويعني ذلك تأجيل بداية التعليم الرسمي لمدة تصل الى عامين بالنسبة لمعظم الأطفال، إذ يشير الخبراء الى انهم يجب ان يمارسوا نشاطات تقوم على اللعب من دون إضافة متطلبات القراءة والكتابة والحساب.
أضف تعليقك

تعليقات  0