المؤتمر الدولي حول الإسلاموفوبيا يختتم أعماله في اسطنبول




اختتمت في مدينة إسطنبول اليوم أعمال المؤتمر الدولي حول الاسلاموفوبيا من المنظورين القانوني والإعلامي بالتأكيد على تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام.

واتفق المشاركون في ختام المؤتمر على الارتقاء بمستوى التوعية والكشف عن المخاطر التي تهدد الهوية الإسلامية ونسج العلاقات مع العواصم الأوروبية الغربية وتنظيم حملات مناصرة للاسلام وتوعية مشتركة في المستقبل.

ودعا المؤتمر إلى تضافر الجهود الدولية لتعزيز وترشيد العديد من آليات الخبراء بشأن القضايا المتصلة بالإسلاموفوبيا بغية الارتقاء بالتفاسير الخاصة بالقوانين الدولية والمضي في تنفيذها فيما شدد على أن جمع البيانات والتحليل السليم للمعلومات حول الاتجاهات ومظاهر التميز الجديدة للخوف من الإسلام سوف يكفل مواجهة فعالة للمشكلة.

وأكد المؤتمر ضرورة محاربة الاسلاموفوبيا سياسيا وقانونيا وإعلاميا على المستويين الدولي والمحلي بطريقة منتظمة واستراتيجية واعتبارها جريمة.

وتركزت أعمال المؤتمر حول سبل تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام بهدف محاربة الاسلاموفوبيا كما ناقش الأسباب التي دفعت الصحافة الغربية إلى توجيه الاتهامات الباطلة للاسلام والمسلمين والحلول المناسبة لهذه المشاكل التي تفاقمت بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001.

وكان المؤتمر الذي نظمته منظمة التعاون الإسلامي بالشراكة مع الجمهورية التركية قد بدأ اجتماعاته أمس بمشاركة أكاديميين وإعلاميين من شتى أنحاء العالم.
أضف تعليقك

تعليقات  0