«جافا» و«أوفيس» يهدِّدان أكثر من 40 دولة



استطاعت برمجيات خبيثة تتقمص في التطبيقات التي تدعم لغة ''جافا'' المشغلة لملفات الفيديو والصور المتحركة في الأجهزة الذكية والحواسيب الشخصية، تهدد أكثر من 40 دولة في العالم عبر رسائل إلكترونية تصيدية استهدفت ثغرات ببرنامج ''جافا''، وثغرات في برامج ''أوفيس''، إضافة إلى استخدام رسائل تصيدية على مواقع مزيفة، لإصابة الضحايا المتصفحين للويب، عبر فيروس جديد يحمل اسم ''نت ترافيلر''.

وأوضح خبراء في معامل إحدى شركات أمن المعلومات والحماية أن أبرز الضحايا التي الفيروس الجديد شركات النفط، ومراكز ومعاهد البحوث العلمية، وعدد من الجامعات، والشركات الخاصة، والمؤسسات الحكومية.

وكانت الشركة الروسية المتخصصة بأمن المعلومات قد أعلنت ظهور هجمات جديدة لفيروس ''NetTraveler''، وهو تهديد مطور مستمر أصاب مئات الشركات الكبرى في أكثر من 40 بلداً حول العالم.

ويتوقع خبراء فريق البحث والتحليل بـ ''كاسبرسكي لاب'' أن برمجيات مستغلة أخرى قد تكون متورطة في الهجمات، وقد استخدمت ضد مجموعات من الأهداف، ويقدمون توصياتهم حول كيفية الحماية من هذه الهجمات تتمثل في تحديث ''جافا'' وتحديث ''مايكروسوفت ويندوز'' و''أوفيس'' بآخر النسخ، إضافة إلى تحديث ''أدوبي ريدر'' والمتصفح ''جوجل كروم''، محذرين من النقر على الروابط والمرفقات الواردة من أشخاص مجهولين.

في المقابل كشف باحث أمني عن برمجية خبيثة جديدة تستهدفي مستخدمي حواسب ''ماك''، وهي البرمجيات التي تتيح للقراصنة التجسس على الأجهزة المصابة دون علم أصحابها.

وأوضح الباحث ''جراهام كلولي'' الأمني في شركة Intego أن البرمجية الخبيثة التي يطلق عليها اسم OSX/Tibet.D مصدرها منطقة ''التبت''، وتثبت على حواسب ''ماك'' في شكل برمجية ''جافا'' Java يصاب بها الحاسب عند دخوله لموقع إنترنت مفخخ.

وأضاف الباحث، عبر مدونته، أن أغلبية المواقع المفخخة التي تحتوي على تلك البرمجية الخبيثة هي مواقع مناهضة للصين، مشيراً إلى أن البرمجية تخترق الحواسيب فور الدخول إلى تلك المواقع.

وتتيح تلك البرمجية الخبيثة، بعدما تخترق الحواسيب، للقراصنة السيطرة على الجهاز المصاب والوصول إلى الملفات المخزنة عليه عن بعد.

ونصح الخبير الأمني لتلافي تلك البرمجية الخبيثة بالقيام بتعطيل تشغيل تطبيقات ''جافا'' على حواسيبه، أما من يحتاجون لتشغيل تلك النوعية من التطبيقات على أجهزتهم عليهم تثبيت برمجية مكافحة للفيروسات.

يذكر أن الهجمات الخبيثة على حواسب ''ماك'' بدأت في التصاعد خلال الآونة الأخيرة، حيث تم الكشف خلال الشهر قبل الماضي عن قراصنة يمارسون طريقة للاحتيال باسم ''مكتب التحقيقات الفيدرالي'' مع مستخدمي تلك النوعية من الأجهزة التي تنتجها ''أبل'' الأمريكية.
أضف تعليقك

تعليقات  0