الحكومة الكويتية تشيد بنهج مجلس الأمة في التعرف على هموم المواطنين




اشادت الحكومة الكويتية هنا اليوم بالنهج العلمي والعملي الذي يسير عليه مجلس الامة للتعرف على هموم المواطنين وتلمس مشكلاتهم وكذلك للقيام بجولات وزيارات ميدانية للمشاريع الحكومية.

وقال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح في تصريح صحافي "لقد تابعنا بكل اهتمام مضامين المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وأعلن فيه نتائج استطلاع الرأي حول أولويات المواطن الكويتي وما أكده الاستطلاع من تركيز على القضايا الأساسية التي تشغل اهتمام المواطنين والتي جاء على رأسها القضية الإسكانية وتطوير الخدمات الصحية وتطوير التعلم كأولويات أساسية إلى جانب غيرها من القضايا المهمة".

وقال الشيخ محمد العبدالله ان هذا "النهج العلمي والعملي يعكس حرص مجلس الأمة على التعرف على آراء المواطنين والاقتراب من اهتماماتهم وتلمس همومهم ومشكلاتهم على أساس علمي مدروس وهو ما يترجمه حجم العينة وتمثيل كل شرائح المجتمع ومختلف المناطق والأعمار".

واشاد "بتوجه مجلس الأمة نحو القيام بالجولات والزيارات الميدانية للمشاريع الحكومية والمرافق والإطلاع عن كثب على الجهود المبذولة فيها والوقوف على البيانات الصحيحة المتعلقة بها بالتنسيق مع الوزراء المعنيين والمسؤولين في الجهات الحكومية المختلفة".
واكد الشيخ محمد العبدالله أن هذا التوجه يجسد الصورة الموضوعية للدور الرقابي الفاعل والرغبة الصادقة في التعاون البناء والتشاور بين المجلس والحكومة.

وقال "ان هذا التوجه يجسد الصورة الموضوعية للدور الرقابي الفاعل لمجلس الأمة ويؤكد أيضا الرغبة الصادقة في التعاون البناء والتشاور بين المجلس والحكومة والسعي الجاد لتحقيق الانجاز المنشود الذي يأمل المواطن أن يراه على أرض الواقع بعيدا عن المساجلات والصراعات التي لا تخدم المصلحة العامة".

واعرب الشيح محمد العبدالله عن حرص الحكومة على دفع هذه الجهود وتجسيد صور التعاون المامول بين السلطتين لكل ما فيه خير ومصلحة الوطن والمواطنين مضيفا ان "هذه التوجهات تخدم هذا التعاون وتعزز جهد كل مؤسسة في ممارسة دورها المطلوب ضمن الإطار الذي حدده الدستور".

وكان رئيس مجلس الامة الكويتي قد اعلن في وقت سابق اليوم نتائج استطلاع رأي قام به المجلس حول أولويات المواطن الكويتي مؤكدا ان حل القضية الاسكانية وتطوير الخدمات الصحية وتطوير المنظومة التعليمية تصدرت قائمة تلك الأولويات.

وقال الرئيس الغانم في مؤتمر صحافي انه وفقا لنتائج الاستطلاع فان القضية الاسكانية حلت بالمرتبة الاولى بنسبة 21 في المئة تلاها تطوير الخدمات الصحية بنسبة 17 في المئة ثم تطوير التعليم بنسبة 13 في المئة.
واضاف ان قضية قروض المواطنين حصلت على نسبة 5ر6 في المئة تلتها قضايا المرأة ب 6ر5 في المئة ثم التنمية بنسبة 3ر5 في المئة فزيادة الرواتب بنسبة 9ر4 في المئة والاصلاح الاداري ومكافحة الفساد 8ر3 في المئة فيما سجل الازدحام المروري نفس النسبة.

واوضح ان الاستطلاع شمل عينة بلغ عددها عشرة الاف و551 مواطنا من اجمالي 439 الفا و 715 ناخبا وناخبة بنسبة 4ر2 في المئة من عدد الناخبين مبينا ان الاستطلاع راعى مختلف الشرائح والاعمار والدوائر الانتخابية والمستوى التعليمي.
أضف تعليقك

تعليقات  0