باحثون يكتشفون طريقة جديدة لكشف “الكذب” عبر الرسائل النصية القصيرة





نجح عدد من الباحثون من اكتشاف طرق عديدة تسمح بكشف الكذب خلال المحادثات التي تتم عبر الرسائل النصية القصيرة، مشيرين إلى وجود عدة مؤشرات يمكن أن تدل على كذب المرسل

برغم عدم قدرة المستقبل على رؤيته وجهاً لوجه لمعرفة حقيقة مشاعره.

وقام الباحثون بدراسة لهذه الظاهرة في جامعة “بريغهام يونغ” الأميركية، واعتمدت على متابعة محادثات لأكثر من مئة طالب، قالت إن العامل الرئيسي الذي يكشف كذب المتحاورين عبر الرسائل

القصيرة هو الوقت الذي يستغرقه الشخص لإعداد رسالته وتوقفه لفترات عن الكتابة خلال المحاورة بهدف جمع أفكاره.

وعمد العاملون على الدراسة إلى الطلب من الطلاب الرد عبر رسائل نصية قصيرة على أسئلة اختيرت عشوائيا، على أن يعتمدوا الكذب في نصف إجاباتهم. وقد اكتشف معدو الدراسة أن الإجابات

الكاذبة استغرقت كتابتها مدة تفوق الأجوبة الصادقة بواقع عشرة في المئة، كما جرى تحريرها عدة مرات قبل إرسالها.

وبرغم أن الدراسة، التي نشرتها مجلة “تايم” الأميركية، أجريت على نطاق ضيق ولا تقدم نتائج نهائية تتعلق بالممارسات في الحياة الواقعية، غير أن العاملين عليها يؤكدون أنها تثير الكثير من

التساؤلات المهمة حول حقيقة المحادثات الإلكترونية التي تحصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل المكتوبة.

وقال أستاذ قسم المعلوماتية في جامعة “بريغهام يونغ” توم ميسرفي إن الدراسة سمحت بالتعرف على “إشارات” لا يكشفها المرء عادة، ولكن يمكنها فضح الكذب، ما يفتح الباب أمام إعداد

تطبيقات قد تسمح للمستخدمين بالتعرف على تلك “الإشارات” وتحديد المرسل الذي قد تكون تعليقاته موضع شك.



أضف تعليقك

تعليقات  0