الكويت تؤكد استمرار دعمها لإعادة إعمار الصومال




تعهدت دولة الكويت هنا اليوم في المؤتمر الدولي حول الصومال بمواصلة مساعداتها وتقديم الدعم لتعزيز التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر في هذه الدولة الافريقية.

وقال مساعد المدير الإقليمي للدول العربية في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالله سليمان الصقر لمؤتمر (اتفاق جديد بشأن الصومال) "نحن نتطلع إلى مزيد من التعاون مع حكومة الصومال وأغتنم هذه الفرصة لإعادة التأكيد على التزامنا بمساعدة الصومال في جهوده الرامية إلى إعادة البناء والتنمية الاقتصادية".

وأكد أن هذا المؤتمر يأتي في مرحلة مهمة بما أن الصومال يتقدم نحو السلام والاستقرار الذي يجب أن يرتكز على جهود تعزيز التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر والتي تقع عادة في جذور الصراعات والنزاعات الأهلية".

وذكر الصقر أن التعاون بين الصندوق الكويتي للتنمية مع الصومال يعود الى ما يقرب من 40 عاما قبل اندلاع الصراع في البلد الأفريقي مشيرا الى ان الصندوق الكويتي قدم تمويلات ميسرة لمشاريع ذات أولوية في قطاعات الطاقة والزراعة وقدم أيضا منح للمساعدة التقنية لدراسة وإعداد مشاريع أخرى.
وأضاف أن عدم الاستقرار والصراع في الصومال خلال السنوات الأخيرة أعاق وصول مساعدات صندوق التنمية للصومال ومع ذلك فقد وافقت حكومة دولة الكويت في الآونة الأخيرة على بعض المنح لجمهورية الصومال الاتحادية والأراضي الصومالية.
وأوضح الصقر أن هذه المنح والتي تدار من قبل الصندوق الكويتي شملت منحة ب10 مليون دولار في 2010 لتلبية الاحتياجات العاجلة لمطارات (هرجيزا وبربرا) ومنحة قدرها 10 مليون دولار أقرت في فبراير 2012 للمساعدة في تمويل بعض المشاريع في مقاطعة (بونتلاند) ومنحة بقيمة ثلاثة ملايين دولار للمساعدة في تعزيز الأمن الغذائي.

وفي وقت لاحق قال الصقر في تصريح ان الكويت قدمت في المجمل 100 مليون دولار في شكل قروض إلى الصومال لكن نظرا للصراع لم تتمكن من الاستمرار في هذه القروض.

وشدد على أن "الكويت لعبت وتلعب وستستمر في لعب دور مهم مستقبلا في إعادة الإعمار والتنمية في الصومال" فيما اختتم مؤتمر بروكسل الذي نظمه الاتحاد الأوروبي والحكومة الصومالية بمشاركة 50 دولة ومنظمة أعماله.
أضف تعليقك

تعليقات  0