الألكسو تؤكد أهمية التعاون مع اليونيسكو لتطوير التعليم في العالم العربي




أكد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)الدكتور عبدالله حمد محارب هنا اليوم أهمية التعاون مع منظمة اليونيسكو في مجال تطوير التعليم في العالم العربي.
وقال محارب في كلمة ألقاها في حفل افتتاح ورشة عمل للمرصد العربي للتربية بالتعاون مع معهد اليونيسكو للاحصاء بمقر الألكسو اليوم أن مذكرة التفاهم المبرمة بين الالكسو وهذا المعهد المختص تعد رافدا قويا للمرصد العربي للتربية.

وأضاف أن هذا التعاون يمكن المرصد العربي للتربية من الانفتاح على التجارب الناجحة والخبرات الراسخة وهو "أمر لا بد منه لينطلق المرصد على أسس متينة لأن مجالات اختصاصه وآليات اشتغاله تحتاج ككل المعارف والعلوم للتبادل والتشارك والأخذ والعطاء".
وأشار الدكتور محارب في السياق نفسه الى أهمية تنظيم هذه التظاهرة التربوية العلمية التي تهدف إلى ضبط قائمة المؤشرات التربوية وتبادل البيانات ما يجعل المرصد العربي للتربية أداة فاعلة لمتابعة تنفيذ خطة تطوير التعليم في العالم العربي.
وشدد المدير العام للالكسو على أن الدعم والإصلاح والعلاج لمشاكل هذا القطاع الهام لا يتأتى من دون تشخيص دقيق للواقع والاعتماد على مؤشرات ودلائل كمية ونوعية ذات مصداقية وقابلة للقيس والمقارنة مشيرا الى أن عملية التقويم موجهة إلى أصحاب القرار والباحثين والفاعلين الميدانيين والرأي العام.

من جانبه ذكر ممثل معهد الإحصاء باليونسكو الدكتور طلال الحوراني في كلمة مماثلة أهمية ورشة العمل الحالية المشتركة مع الالكسو التي "ستساهم في تطوير أداء المرصد العربي للتربية وتجعل أعماله قابلة للتنفيذ" مجددا استعداد معهد اليونيسكو للتعاون مع الألكسو في تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي.

كما تحدث في الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة ممثل البنك الدولي الداعم لخطة تطوير التعليم في العالم العربي الدكتور كمال ابراهيم مؤكدا ضرورة تطوير أعمال المرصد العربي للتربية ليكون أداة فعالة في جمع البيانات والمعلومات عن الأوضاع التربوية في الدول العربية.

وقد قام المشاركون في الورشة بزيارة استطلاعية إلى مكاتب المرصد العربي للتربية في مقر الألكسو بتونس للتعرف على أجهزته المعتمدة والوسائل المختلفة التي يستعملها في الترابط مع المراصد الوطنية العربية وعلى حصيلة أعماله منذ انشائه العام 2010 .
أضف تعليقك

تعليقات  0