أولياء أمورالطالبات الدارسات في مصر يناشدون سمو الأمير : مستقبل بناتك في خطر


56 من أولياء أمور الطالبات الدارسات في جمهورية مصر العربيه يناشدون حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد بالتدخل السريع لرفع الظلم والمعاناه التي وقعت على بناتنا الدارسات في مصر بعدما أصدرت وزارة التعليم العالي قرار بإلغاء سكن الطالبات بالقاهرة بشكل مفاجئ والذي كان يأويهن في بلاد الغربه فلم تلتفت وزارة التربيه لهن او لمعاناتهن في اتخاذ هذا القرار وأمرت بطرد بنات الكويت من هذا السكن دون اخطار مسبق في شهر 7 الماضي، كنا نأمن على بناتنا في ذلك السكن على اعتبار انه كان خاصا بالطالبات الكويتيات مما يخلق لهن الخصوصيه والأمن والأمان خاصة ان السكن كان تحت اشراف الملحق الثقافي الكويتي في مصر وتتوفر فيه الخدمات الأساسية

وهنا وبعدما أوصدت كل الأبواب أمامنا نبقى حائرين من قرار وزير التربية وزير التعليم العالي رقم 72/2013 المتعلق بإلغاء سكن الطالبات الكويتيات في القاهرة بشكل مفاجئ ومتعسف لانه شكل لنا أزمه فعليه وجعلنا حائرين على مستقبل بناتنا مترددين بجعلهم يكملون دراستهم بالقاهره دون وجود سكن امن خاصة في ظل الاوضاع الصعبة التي تعيشها مصر خلال هذه الايام.
إن الوزير يعلم اننا ما كنا نقبل بإبتعاث بناتنا الى مصر سواء الدارسات عن طريق البعثات او علي نفقاتهن الخاصة لولا وجود هذا السكن الذي نأمن فيه على بناتنا خاصة ان الوزارة كانت توفر سكن للطالبات منذ عام 1972 وهو ما يبعث فينا روح الامن والامان على بناتنا الدارسات بمصر
ان بناتك يا سمو الأمير بات تحصيلهن العلمي في خطر بالرغم من قرب بداية العام الدراسي في مصر في 21/ 9/ 2013 واحتمال تأخرهن عن الالتحاق بمقاعد التعليم بسبب عدم توفر السكن مما لن يتيح استكمال تعليمهن في ظل هذه الظروف السيئه في مصر دون ضمان امنهن في سكن ملائم
وهنا نضع بين يديك يا سمو الأمير الحل الوهمي الذي جاءت به وزارة التربيه وادعت انها وفرت سكنا بديلا بعد رفع عدة كتب من بعض اولياء الامور وهو في حقيقة الأمر ومع الاسف الشديد مجرد عرض من احد الفنادق المتواضعه للإقامه فقط دون باقي الخدمات التي كانت متوفره بالسكن السابق هذا بالاضافه الي الرسوم المرتفعه والتي تصل الي 360 دينار كويتي شهريا تقع علي عاتق بناتك المغتربات مع عدم توفر خصوصيه لوجود نزلاء آخرين حيث أن الفندق مفتوح 24 ساعه وهو غير ملائم لإقامة الطالبات بمفردهن

ولم يبق أمامنا سواك يا صاحب السمو فابواب المسؤولين في وزارة التربيه أوصدت ولم تعد آذانهم تسمع صرخاتنا فلا أحد سواك بعد الله يمكن أن يضع حدا لهذا الإهمال والمتاجره بمستقبل بناتك ياسمو الأمير فهذا ليس بغريب عليك فأنت الذي عودتنا أن تكون الأب الحنون على ابنائه فكيف لو كان الأمر متعقا بمصير بناتك الطالبات المغتربات فالأمل معقود بالله اولا ثم بسموك فنتمنى ان تصدر تعليماتك الساميه بإعاده فتح السكن مره أخرى أمام

الصور

أضف تعليقك

تعليقات  0