هيئة الشباب والرياضة.. حريصون على تعزيز العمل وفق الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات




أكد رئيس مجلس الادارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف حرص الهيئة على تعزيز العمل وفق اطار الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات نظرا الى أهميتها الكبيرة في محاربة هذه الافة الخطيرة والعدو الاول للرياضة النظيفة.

وقال الجزاف اليوم قبيل توجهه الى باريس للمشاركة في الدورة الرابعة لمؤتمر الاطراف الرابع ان الهيئة تدعم اللجنة الكويتية لمكافحة المنشطات في عملها باجراء فحوصات طبية للاعبين المشاركين في البطولات المحلية بغية اكتشاف مثل هذه الحالات ومعاقبة مرتكبيها.

وأضاف ان الهيئة وايمانا منها بأهمية عمل اللجنة أعدت مشروعا لاشهار اللجنة وتم رفعه الى مجلس الوزراء للموافقة عليه تمهيدا لاستكمال الحظوات التنفيذية بهذا الشأن منوها بالعمل الذي يقوم به الشباب الكويتي في اللجنة لتفعيل القرارات الدولية المتعلقة بمكافحة المنشطات.

واوضح ان الهيئة ستستضيف الاجتماع ال11 للمنظمة الاقليمية لمكافحة المنشطات في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن خلال شهر أكتوبر المقبل لتبادل الخبرات والاتفاق على تنفيذ البنود الخاصة بالكشف عن المنشطات المحظورة.

وعن أهم الموضوعات التي سيناقشها مؤتمر باريس الذي سيبدأ أعماله غدا أفاد الجزاف بأن البحث سيتناول مدى التزام الدول الاعضاء بتنفيذ بنود الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات في بطولاتها الرياضية التي تستضيفها سواء كانت محلية أو اقليمية او دولية بالتنسيق مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.

وذكر ان المؤتمر الذي يستضيفه مقر منظمة الثقافة والتربية والعلوم (يونسكو) على مدى يومين سيبحث أيضا دعم الدول الاعضاء لصندوق القضاء على تعاطي المنشطات الذي أقر في الدورة السابقة مشيرا الى ان ان الكويت من كبار المساهمين فيه نظرا الى دوره المهم في تطبيق بنود اتفاقية مكافحة المخدرات.

وقال الجزاف ان الاجتماع سيشهد انتخاب رئيس المؤتمر ونواب المؤتمر للدورة المقبلة الى جانب انتخاب لجنة الموافقة التابعة للمؤتمر مبينا ان وفد الكويت سيسعى الى احتفاظ البلاد بعضويتها في هذه اللجنة المهمة.

وأشار الى أن المؤتمر سيبحث كذلك في اتخاذ العديد من الخطوات الرامية الى تفعيل مكافحة آفة المنشطات في شتى المجالات الرياضات متمنيا أن يخرج المجتمعون بقرارات تعزز دور اللجان الوطنية والاقليمية في مكافحة المنشطات حتى القضاء عليها لتصبح الرياضة العالمية أكثر نزاهة ونظافة.
أضف تعليقك

تعليقات  0