الغانم: مجلس الامة مستعد للمساهمة في تسريع انجاز مدينة صباح السالم الجامعية


اكد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم خلال زيارته ووفد برلماني اليوم مشروع مدينة صباح السالم الجامعية استعداد مجلس الأمة لانجاز كل التشريعات التي تسهم في الاسراع في انجاز مشروع المدينة الجامعية.

وقال الغانم في تصريح للصحافيين على هامش زيارة ميدانية تفقدية رافقها فيها وزير التربية ووزير التعليم العالي الدكتور نايف الحجرف ان الزيارة تستهدف الوقوف على سير عمل المشاريع الحكومية الحيوية وذلك ضمن دور المجلس الرقابي والذي يحتم على النواب التواصل المباشر مع الجانب الحكومي.

واضاف الغانم في تصريحه الذي جاء عقب عرض مرئي قدمته مديرة البرنامج الإنشائي في جامعة الكويت الدكتورة رنا الفارس حول المشروع ان النواب "جاؤوا اليوم لممارسة دورهم الرقابي وبدؤوا في المشاريع الحكومية الرئيسية والوقوف على هذا المشروع الذي يعد حلما للكويتيين وليحصل النواب على اجابات مباشرة من المسؤولين القائمين عليع".

وقال ان النواب لم يزوروا المشروع ليعطوا توجيهات وأوامر بل بهدف "توجيه اسئلة على ارض الواقع ونحن بهذه الزيارة طبقنا المادة (50) من الدستور" مشيرا الى ان الوزير الحجرف ابلغه عزمه تقديم تعديلات تشريعية على قانون انشاء المدينة الجامعية بهدف تسريع الانجاز ولضمان جودة اكبر في المستقبل.

واوضح ان النواب ابلغوا الوزير الحجرف والمعنيين عن مشروع الجامعة استعداد مجلس الامة للتعاون معهه و"انجاز كل ما يتطلبه المشروع باسرع وقت" معربا عن الشكر للوزير الحجرف والقائمين على المشروع.

وزار الغانم وعدد من النواب منطقة العارضية لتفقد مباني كليتي التربية الاساسية الجديدة للبنين والبنات التابعتين لجامعة جابر الاحمد حيث استمعوا الى شرح من مسؤولي الكلية حول المباني والانشاءات والمعوقات التي تحول دون استكمال البدء في الدراسة بهما خصوصا الجانب الخاص بالتأثيث.

من جانبه ثمن الدكتور الحجرف الزيارة التي قام بها اعضاء مجلس الامة مضيفا ان هذه الخطوة تؤكد حرص النواب على الوقوف والاطلاع على المشاريع الحكومية وتحمل معاني التقدير والاعتزاز بالطاقات الكويتية العاملة في المشروع وتؤكد على النهج التعاوني بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وقال الحجرف انه بحسب ما افادت به الدكتورة الفارس فان عام 2017 سيشهد الانتهاء من التسليم الجزئي لاولى الكليات بمشروع مدينة صباح السالم مضيفا انه يحمل تصورا مستقبليا حول منظومة التعليم العالي والمدينة الجامعية الجديدة سيتقدم به الى مجلس الامة وفق دراسات أعدتها جامعة الكويت تهدف الى خلق منظومة تلبي كم ونوعية التخصصات وفق ما يحتاجه سوق العمل الكويتي.

من جهتها استعرضت الفارس خلال عرض مرئي مشروع المدينة الجامعية مبينة ان المشروع يضم حرمين جامعيين في موقع واحد احدهما للذكور والاخر للاناث "التزاما بقانون منع الاختلاط" مشيرة الى ان المشروع على "مشارف الانتهاء منه بمرور عشر سنوات وهي المدة المفترض نهاية المشروع خلالها".

وذكرت الفارس ان مساحة المدينة الجامعية تضاهي مساحة مدينة الكويت لافتة الى ان سبب تعطل المشروع هو مرور المخطط الهيكلي بعدة مراحل اذ خضع للمراجعة في عام 2008 ولازمت هذه العملية إجراءات تتطلب دورات مستندية طويلة في البلدية وأجهزة الدولة الاخرى.

وكشفت ان المدينة الجامعية تضم 29 ملجأ بعدما كان هناك ملجأ واحد فقط في المخطط الاول حيث جاء ذلك استجابة لمطالبات ادارة الدفاع المدني مضيفة ان الطاقة الاستيعابية في المدينة الجامعية تمت زيادتها الى 40 الف طالب وطالبة و10 الاف اخرى لهيئة التدريس وإداريي الجامعة.

وعن كلية الطب الجديدة أوضحت انه تقرر في البداية ان تكون بحرم واحد للجنسين بشكل يحقق قدرا بسيطا من الفصل لان عدد طلبة الكلية قليل ونسبة الذكور فيها 15 في المئة مما لا يدعو الى بناء حرم طبي اخر "إلا ان زيارة النواب عام 2006 أسفرت عن اصرارهم على عدم الاختلاط وعليه تم إعادة النظر في المخطط الهيكلي من جديد".

وبينت الفارس ان اجمالي كلفة الأعمال الخاصة بالبنى التحتية بلغت 304 ملايين دينار بدأت منذ أبريل 2010 مشيرة الى ان "هناك مقاولين متعثرين وهناك مقاولين سبقوا الزمن في اعمالهم".

وقالت ان البنى التحتية تعطلت 46 يوما في الحفر الذي كان مداه ثلاثة أمتار بسبب العثور على مخلفات من الغزو العراقي الغاشم على الكويت مضيفة ان إجمالي تكلفة مشروعات الكليات بلغ 600 مليون دينار كويتي اخذة بالاعتبار مراسيم اميرية لإنشاء كليتي العمارة وعلوم هندسة الحاسوب.

وافادت بأن كلية الهندسة والبترول كانت الاولى في دخول حيز التنفيذ وهي التي نشب بها حريق قبل فترة ثم بدأ مشروع كلية العلوم وهي أكبر كلية في المدينة الجامعية مقدرة حجم الكليتين بما يعادل مساحة مجمع الافنيوز التجاري في مراحله الثلاث.

أضف تعليقك

تعليقات  0