الجزاف.. مؤتمر اليونسكو سيخرج بقرارات مهمة وآليات فعالة لمكافحة المنشطات





اكد رئيس مجلس الادارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف هنا اليوم اهمية مؤتمر الدول الاطراف في الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات في الخروج بقرارات "مهمة وملزمة" من اجل حشد الجهود الدولية في هذا المجال.

جاء ذلك في تصريح ادلى به الجزاف به على هامش افتتاح اعمال الدورة الرابعة لمؤتمر الدول الاطراف في الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات في مقر منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) في باريس.

وقال الجزاف ان "المؤتمر سوف يخرج بقرارات مهمة وملزمة للدول الموقعة على الاتفاقية الدولية بحيث تضع اليات وطرق جديدة فعالة لمكافحة المنشطات وذلك تحت اشراف الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات".
واضاف ان المؤتمر سينتخب غدا اعضاء لجنة الموافقة لصندوق مكافحة المنشطات لدورته الجديدة (2013-2015) مشيرا الى ان المجموعة العربية تدعم ممثل دولة الكويت لدورة جديدة في عضوية لجنة الموافقة مدير ادارة العلاقات الدولية في الهيئة وعضو اللجنة الكويتية لمكافحة المنشطات احمد الخزعل.

وكانت دولة الكويت قد فازت بالتزكية لتمثيل المجموعة العربية في الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات في الدورة الثالثة للمؤتمر في العام 2011 مما يعد خير دليل على الاهتمام الكبير الذي توليه الكويت للانشطة والبرامج الدولية المعنية بمكافحة المنشطات كما يؤكد مكانتها وخبرتها في هذا المجال. والتقى الجزاف على هامش المؤتمر اليوم المدير العام للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات ديفيد هومان ورئيس الدورة الحالية للمؤتمر محمد القنباز من السعودية حيث تناولت المباحثات سبل تنسيق الجهود المبذولة في هذا المجال.

ويرأس المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة وفد دولة الكويت للمؤتمر الذي يستمر يومين بمشاركة وزراء الرياضة والمعنيين في مجال مكافحة المنشطات من مختلف دول العالم.
ويضطلع مؤتمر الاطراف الذي يعقد مرة كل عامين بمسؤولية مراقبة تنفيذ احكام الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات التي دخلت حيز التنفيذ في عام 2007 ووقعت عليها حتى الان 170 دولة عضو في اليونسكو.

ويقدم ممثلو الحكومات في المؤتمر تقارير وطنية عن جميع الاجراءات التي تم اتخاذها بغية الامتثال لاحكام الاتفاقية واعداد برامج توعوية لمكافحة افة المنشطات الاخذة في الانتشار في اوساط الرياضيين والشباب.

ويوفر مؤتمر الأطراف فرصة مهمة للنقاش حول سبل الاستغلال الامثل لصندوق اليونسكو للقضاء على تعاطي المنشطات الذي تساهم فيه دولة الكويت بشكل فاعل سنويا بمبلغ 20 الف دولار ويهدف الى مساعدة الدول على اعداد أو تنفيذ برامج فعالة لمكافحة المنشطات تماشيا مع الاتفاقية الدولية.

وتعد الكويت من البلدان السباقة والفاعلة اقليميا ودوليا في مجال مكافحة المنشطات نظرا لدورها البارز في دعم البرامج والانشطة الدولية المرتبطة بتوعية الرياضيين والشباب من مخاطر المنشطات في جميع المحافل الدولية مما جعلها محل ثناء وتقدير كبيرين.

كما ترأست دولة الكويت الفريق المسند اليه مراقبة تعاطي المنشطات في الالعاب الرياضية في منطقة الخليج العربي لتواصل دورها الريادي المشهود في هذا المجال.

وتعد دولة الكويت ايضا داعما رئيسيا لانشطة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات عن طريق مساهماتها المالية السنوية وحضورها البارز في جميع الاجتماعات والمؤتمرات التي تعقد تحت اشراف الوكالة العالمية.

يذكر ان الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات جاءت كاستجابة من اليونسكو لنداءات المجتمع الدولي التي بدأت في عام 1999 في المطالبة بإعداد اتفاقية دولية لمكافحة المنشطات في مجال الرياضة بهدف اتخاذ إجراءات منسقة للتصدي لها.

وتقدم الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات كل عام قائمة شاملة محدثة بالعقاقير والوسائل المحظورة حيث تخضع قائمة المحظورات للمراجعة والتحديث باستمرار مع اكتشاف عقاقير ووسائل جديدة تحمل اثارا سلبية على الانسان.

أضف تعليقك

تعليقات  0