قيادي في «التربية» إلى التقاعد..من بينهم الصلال والهيم والحربي والهزاع



اعتمد وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور نايف الحجرف أسماء 1200 قيادي شملهم قرار التقاعد الاجباري في قطاعات الوزارة والمواقع التابعة لها والمناطق التعليمية والمدارس بعد بلوغهم السن القانونية المحددة وفق قرار مجلس الوزراء بـ30 عاماً.

وكشف مصدر تربوي أن قرارات الاحالة ستدخل حيز التنفيذ خلال أسابيع على 3 مراحل وفقاً لسنوات الخبرة، اذ يبدأ بالمشمولين بخدمة الـ( 34 ) ليتسلموا قرارات إنهاء خدماتهم في أكتوبر المقبل ثم خدمة الـ (33 و32) وسيتسلم شاغلوها قراراتهم في نوفمبر.



وبين المصدر ان «شاغلي خدمة الـ (31 و30) سيتسلموا قراراتهم في ديسمبر، وبهذا تكون الوزارة أغلقت ملف التقاعد الإجباري تزامناً مع انتهاء الفصل الدراسي الأول».

وأوضح ان «الكشوف المدرجة تتضمن اسماء مديرة الأحمدي التعليمية منى الصلال، ومدير مبارك التعليمية طلق الهيم ومدير حولي عبد الله الحربي ومدير إدارة التنسيق رومي الهزاع ومدير المناهج الدكتور سعود الحربي ومدير مدارس التربية الخاصة حمود بن ثاني ومديرة التوريدات فائقة محمد ومديرة الخدمة الاجتماعية والنفسية غنيمة الرخيمي إضافة إلى جميع مديري الشؤون التعليمية في المناطق باستثناء وليد العومي في منطقة الجهراء التعليمية».

وفيما استغربت المصادر غموض الوزارة في تحديد آلية تسكين الشواغر لتلك الأعداد الكبيرة في مختلف القطاعات والإدارات والأقسام كشف مدير المركز الوطني لتطوير التعليم الدكتور رضا الخياط لـ «الراي» عن تقديم مقترح «الإحلال الوظيفي» إلى الوزير وهو برنامج متكامل لتسكين الوظائف الإدارية الشاغرة وفق ضوابط ومعايير عدة، مبيناً أن «الوزير الحجرف صاحب قرار تحديد آلية للتسكين سواء عن طريق المقابلات أم عن طريق التعيين».

ولفت المصدر إلى أن ديوان الخدمة المدنية وجه منذ نحو شهرين كتاباً إلى وكيلة وزارة التربية مريم الوتيد يعلن فيه موافقته على تحديد الوزارة آلية تسكين شواغرها وفقاً للشروط التي تراها مناسبة خاصة وأن آلية التعيين الفوري وفق الأقدمية هي الأصح قانونيا مقارنة بتنظيم المقابلات التي اقتصرت على وزارة التربية وحدها دون غيرها من الجهات الحكومية الأخرى» متوقعا أن «تتم التعيينات في جميع التخصصات والإدارات والأقسام الإدارية عدا وظائف الهيئة التعليمية».

وعطلت بعض الأمور فيها بعد أن كان من المفترض التطرق إلى القرار خلال الاجتماع الفائت للمجلس.

أضف تعليقك

تعليقات  0