اللقاء التنويري للطالبات في 'التربية العلمية'



أقام مكتب التربية العملية بكلية التربية الأساسية التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لقاءا تنوريا لطالبات التدريب الميداني وموجهين ومشرفين وزارة التربية وأعضاء هيئة التدريب بالكلية.

وبهذه المناسبة أكد عميد كلية التربية الأساسية أ.د.عبدالله المهنا بان مثل اللقاءات مع الطالبات والمشرفين تأتي ضمن خطة موضوعه من مكتب التربية العملية لتعريفهم على أهم النقاط والتوجيهات التي سوف تساهم في تطوير العملية التربوية والتدريبية بالكلية ويرفع من مستواهم العلمي والتعليمي ،مضيفا بان المكتب التربية العملية من المكاتب المتميزة بالكلية الذي يعمل بصورة دائمة مع موجهين ومشرفين التربية العملية بوزارة التربية ويعتبر هذا لقاء سنوي يقام مع بداية كل عام دراسي من اجل التوجيه ووضع الخطط ومناقشتها والاستماع إلى الملاحظات التي تساهم في تطوير العملية التدريبية والتدريس.

من جانبه مساعد العميد للشئون الأكاديمية د.عبدالله الحداد بان طالبات التدريب العملية بكلية التربية الأساسية هم خير سفراء لنا بسوق العمل نتيجة عمل دؤوب يقوم به مكتب التربية العملية وان هذا اللقاء لثمرة تعاون مشترك مع مشرفي وموجهي وزارة التربية من خلال إشرافهم وتسجيل ملاحظاتهم التي تساهم في تطوير العملية التربوية والتعليمية ويعزز الخبرات لدى المعلمين الجدد ،كما للزيارات الميدانية متدربي ومتدربات الكلية للطلبة والطالبات خلال فترة تدربهم بمدراس وزارة التربية ساهم في زيادة الخبرات الميدانية لديهم والمشاركة بين الأقسام العلمية من اجل رفع المستوى العلمي وتطوير العمل الميداني للطلبة وطالبات التربية العملية.

بدورها أشارت مدير مكتب التربية العملية بالكلية سلوى البرجس بان الاجتماع مع طالبات وموجهي ومشرفين التربية العملية بوزارة التربية يأتي من اجل إعداد الكامل للتعرف على البيئة المدرسية وتأهيلهم ليكون معلمين قادرين على القيام بمهنة التعليم تحت إشراف يومي من متدربي ومتدربات كلية التربية الأساسية وبالتعاون مع موجهي وموجهات وزارة التربية لإكسابهم الكفايات التدريسية لهذه المهنة والاهتمام بالجوانب الشخصية والمهنية للمعلم والتعرف على طرق التدريس وتخطيط وأهدافه واستخدام التقنيات التربوية ،مضيفه بان الورشة التدريبية لطالبات التدريب الميداني التي ألقتها الأستاذة بتول العومي تحدثت فيها المتدربين والمتدربات حث على مهنة التعليم والتعريف بمكانة المعلم في المجتمع والتعرف على العقبات التي تقف أمام المعلم وكذلك عرض بعض النقاط التي تعين المعلمة للنجاح بعملها ومن خلال التجارب والخبرات التربوية وتقديم كذلك الأفكار لتنظيم عملها في مهنة التعليم.
أضف تعليقك

تعليقات  0