أزمة قبول «التطبيقي» مستمرة.. وحسن المطيري يغلق الباب أمام أولياء الأمور




شهد مبنى 1 بعمادة القبول والتسجيل بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب توافد عدد كبير من الطلبة المراجعين وصل الى ما يقارب 70 طالبا وطالبة تنوعت حالتهم بين الطلبة المرفوضين وعدد اخر من الطلبة الذين تلاعبت عمادة القبول في رغباتهم بلا ذنب لاسيما أنهم يمتلكون نسبا عالية، وعندما توجه الطلبة الى العاملين في عمادة القبول والتسجيل كان الرد للطلبة نحن لا نمتلك صلاحيات وعليكم التوجه الى عميد القبول والتسجيل بالتكليف حسن المطيري الذي بدوره أغلق الباب أمام الطلبة المراجعين ورفض مقابلتهم إذ تسبب هذا التوجه في تذمر عدد من اولياء الأمور الذين فوجئوا من سوء تعامل المطيري مع ابنائهم، وكان حال لسانهم يردد أين سيذهب أبناؤنا اذا كان المسؤولؤن جميعهم يلومون بعضهم البعض ولا يمتلكون الحلول.

مصادر مطلعة أبلغت بأن ما يقارب الـ 3800 مغلف الى الآن لم يتم فتحها خاصة بالطلبة المستجدين الذين سجلوا عن طريق المظاريف التي تخصصها عمادة القبول والتسجيل اثناء فتح باب التسجيل اضافة الى التلاعب بالرغبات التي الى الآن لم تحل، واشارت المصادر الى أن عمادة القبول والتسجيل في حيرة من أمرها بشأن قضية الطلبة المحولين فهناك طلبة في مختلف الكليات اجتازوا الشروط التي تمكنهم من التحويل الى الكلية التي يرغبونها ولكن عميد القبول أوقف هذا الأمر لإشعار آخر دون ذكر الاسباب للطلبة علما بان عدد الطلبة الراغبين في التحويل يصل الى 385 طالبا وطالبة استطاعوا استيفاء الشروط.



وذكرت المصادر أن عميد القبول بالإنابة قد جمد صلاحيات بعض الموظفين في العمادة ومنحها لموظفين غير كويتيين لا يمتلكون الخبرة مما تسبب في ربكة في آلية تحويل الطلبة الذين اجتازوا شروط التحويل إضافة الى عدم المعرفة في إدارة القبول. مضيفة المصادر أن المسؤولين على مشروع نظام البانر مغيبون عن الإشراف والمتابعة على النظام، ولا يوجد توافق بين الشركة المشرفة وعمادة القبول والتسجيل في عدة أمور، كتوزيع ملفات الطلبة المستجدين في الكليات والمعاهد، لدرجة أنه يتلاعب بالتخصصات العلمية والشهادات العلمية، أما المصيبة الكبرى فقد تبين غياب مركز المعلومات أي بمعنى لا يوجد مختصون لإدارة النظام.



المطيري يتجاهل الإعلام



توجه عدد من الصحافيين لعميد القبول والتسجيل بالتكليف حسن المطيري للاستفسار عن المشاكل المذكورة في دليل القبول وشروط التحويل إلا انه رفض مقابلتهم، كما انه تم الاتصال به أكثر من مرة على هاتفه الشخصي ولم يرد.

أضف تعليقك

تعليقات  0