ما الفرق بين " ضرر " و " ضرار " في الحديث " لا ضرر ولا ضرار " ؟



الضرر والضرار، كلام يستخدمه كثيرون نقلاً عن الحديث النبوي لا ضرر ولا ضرار، لكن ما الفرق اللغوي بين الضرر والضرار؟

الضرر: ما كان عن غير قصد، والضرار: ما كان عن قصد، لأن ضرار مصدر ضار يضار ضراراً، ومضارة، كجاهد يجاهد جهاداً، ومجاهدة، فما كان عن قصد فهو ضرار، وما كان عن غير قصد فليس ضراراً، مثال

 ذلك: إنسان عنده شجرة في بيته يسقيها فانتشرت الرطوبة إلى بيت جاره بدون قصد، هذا نقول فيه: ضرر، وإنسان آخر غرس شجرة وصار يسقيها من أجل أن ينتشر الماء والرطوبة إلى بيت جاره

فيتأذى به، هذا ضرار، وكلاهما منفي شرعاً، فالضرر يزال وإن لم يقصد، والمضارة تزال وعليه إثم القصد.
أضف تعليقك

تعليقات  0