"الهيئة تنفيذية" تناشد الحجرف التدخل لإنقاذ الجامعة من الممارسات غير المسئولة للإدارة الجامعية





أعرب مسئول لجنة الشباب والتعليم العالي بالهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت سالم خالد الشرهان عن صدمته وخيبة أمله في إصلاح المنظومة الإدارية داخل جامعة الكويت طالما بقي الأشخاص الحاليين على رأس القيادة الجامعية وفي مقدمتهم مدير الجامعة الدكتور عبد اللطيف البدر ، وذلك على إثر قيام الجامعة بالإعلان عن بدء استلام الطلبات من الكويتيين للعام الجامعي 2013/2014 وذلك للحصول على بعثة دراسية لشهادة الماجستير والدكتوراه والمعروف اصطلاحاً بإعلان(وظائف معيد بعثة).

وأوضح الشرهان أنه وبالرغم من قيام الإدارة الجامعية بتأخير الإعلان لمدة سنة كاملة في عمل أقل ما يوصف به بأنه استهتار بمقدرات الطلبة المتميزين وبعد كل هذا التأخير وبدلاً من أن تقوم الإدارة الجامعية بمراعاة مصالح الطلبة وإظهار حسن نواياها فإذا هي تؤكد الشكوك التي ثارت حول تأخر الإعلان وتفصح للجميع من خلال هذا الإعلان البائس أنه لا عزاء للطلبة المتميزين ولا سبيل لنهضة جامعة الكويت طالما بقيت الأمور تدار بشخصانية وبنفعية لخدمة مصالح ضيقة لأصحاب النفوذ والوساطات على حساب أجيال كاملة من المتميزين علميا ًمن أبناء الكويت.



وأضاف " لم نكن نظن أن طريقة إدارة جامعة الكويت العريقة ستصل لهذه الدرجة من الانحدار واللامبالاة كما هي عليه الآن وأضاف " لم نكن نظن أن طريقة إدارة جامعة الكويت العريقة ستصل لهذه الدرجة من الانحدار واللامبالاة كما هي عليه الآن وما يثير دهشتنا واستغرابنا أن الأمور تدار بعلانية مفضوحة لتفصيل الإعلان على أشخاص محددين سلفاً وذلك من خلال الشروط التعسفية التي تناولها الإعلان مثل اشتراط عند تقديم الطلب الحصول على قبول أكاديمي غير مشروط للدراسات العليا من جامعة معتمدة لدى جامعة الكويت وهو ما يمثل عائقاً كبيراً أمام الطلبة لاسيما وأن معظم مقررات جامعة الكويت يتم تدريسها باللغة العربية وغالبية الجامعات المعترف بها تشترط اجتياز مستوى أو اختبار للغة لتوفير قبول للطالب وهو ما يعني أنه بخلاف الطلبة المفصل لهم هذا الشرط بالإعلان فإن المتقدم العادي لن يستطيع من توفير القبول في فترة الإعلان وإن استطاع توفيره فسيكون ذلك على حساب حرمانه من سنة دراسة اللغة ، كما وأن مبررات الإدارة الجامعية لهذا الشرط من أن الطلبة يتأخرون في الحصول على القبول بعد ابتعاثهم لا يبرر اشتراط تقديم قبول مسبق فهذه مشكلة إدارية بحتة وكان الأجدر بالإدارة الجامعية أن تجد لها حلولاً بوصف جامعة الكويت مؤسسة أكاديمية عريقة بأن تعقد اتفاقيات مع الجامعات لتوفير القبول للطلبة".


وأوضح الشرهان أنه مما يؤكد سوء نية الإدارة الجامعية تجاه الطلبة المتميزين وتلاعبهم بالمؤسسة من أجل تمييع دور الجامعة وصقلها الأكاديمي لتختزل المهمة التدريسية في مجموعة من المنافع المادية الضيقة أن ذلك الإعلان الصادم أحال لكل كلية أن تحدد أية شروط خاصة بها إضافة إلى الشروط العامة الواردة به مع عدم الإفصاح عن هذه الشروط مسبقاً ضمن الإعلان يضفي مزيداً من الغموض ويسير بنا في طريق تأكيد الشكوك حول عدم نزاهة الإعلان لاسيما وأن الأقسام العلمية بالكليات عادة ما تتعسف هذه الأقسام في وجه المتقدمين لحساب فئة محددة محسوبة عليهم وهو ما يمثل مزيداً من الشطط والتجاوز في حق الطلبة الفائقين.


وأشار الشرهان إلى أننا بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت وبصفتنا ممثلين عن مصالح الطلبة والطالبات الكويتيين نرفض هذا الإعلان جملة وتفصيلاً لأنه سيخلق أزمة وكارثة تعليمية غير مسبوقة ونؤكد على أنه لا سبيل لتجاوز تلك الأزمة سوى بقبول الإدارة الجامعية للشروط التي طرحناها سلفاً من خلال حملتنا على هذا الموضوع والتي حملت شعار( البعثة حق ومكسب) وإلا فعلى الإدارة الحالية الخروج علينا بتقديم استقالاتهم للحفاظ على ما تبقى من سمعة جامعة الكويت التي نالها ما نالها في عهدهم.


وشدد الشرهان على عدم وقوف الاتحاد مكتوف الأيدي أمام تلك الممارسات التي تكشف عن إدارة الجامعة من خلف الكواليس بواسطة أشخاص الإدارة الحاليين دون شفافية وهو ما كشف عنه تخبطهم الواضح في العديد من القرارات وسبل علاجهم للمشكلات وعلى رأسها مشكلة نقص عدد أعضاء هيئة التدريس الذي خرج علينا البدر مدير الجامعة ليعلن أن النقص قد بلغ 1400 عضو ثم تتجه سياسته لتخفيض وتقييد الابتعاث من أجل استمرار التنفيع المادي لبعض الهيئة التدريسية فإلى متى يستمر هذا العبث؟!

ووجه الشرهان مجموعة من الرسائل العاجلة:


لأولها: لمعالي الدكتور نايف الحجرف وزير التربية والتعليم العالي والرئيس الأعلى لجامعة الكويت بضرورة التدخل بما نعرفه عنه من حزم وعدم تهاون بحق المستهترين أمثال مدير الجامعة الحالي ليحل تلك المشكلة على وجه السرعة وليضع إطاراً واضحاً ومحدداً يضمن عدم تعسف الإدارة الجامعية في موضوع الابتعاث والبعد عن المصالح والأهواء على حساب سمعة الجامعة ومستقبل أبناءه الفائقين.


وثانيها: لمختلف القوى الطلابية في الداخل والخارج بالتضامن مع إخوانهم واستصدار مواقف حازمة وجادة تجاه هذا العبث الذي يمارسه مدير الجامعة ومن معه بمستقبل الكويت بأسرها وليس بمستقبل مجموعة من الطلبة فقط .


وثالثها: لإخواننا الطلبة المتفوقين لراغبين في التقديم على هذا الإعلان البائس بضرورة رفض تلك الشروط التي نزل بها الإعلان والانضمام لكافة القوى الرافضة لهذا الإعلان للضغط على المسئولين لسحبه وتنفيذ طلبات الجموع الطلابية والتي تتمثل في التوسع في الابتعاث وعدم تقييده بحيث يستفيد منه كافة الطلبة الفائقين دون مغالاة في الشروط ، مع التزام الإدارة الجامعية بأن يكون دراسة وسبل تفعيل ذلك من خلال اشتراك جمعية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة على طاولة البحث لكونها الأقرب لواقع مشاكل نقص الهيئة التدريسية بالإضافة إلى إشراك مؤسسة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت بوصفها الممثل الشرعي للطلبة.

أضف تعليقك

تعليقات  1


آدم
التعليم يمثل العمود الفقري للأمة ويجب الاهتمام به أكثر