"الداخلية" تعاني نقصا في "الشرطة"وتنظر في تسليم أمن الحدود للجيش و الاستعانة بأبناء الكويتيات و البدون و الخليجيين


تتجه وزارة الداخلية الى اتخاذ سلسلة من الاجراءات لتعويض النقص في صفوف العسكريين، منها تسليم امن الحدود البرية والبحرية للجيش الكويتي، واستغلال المجندين في التوزيع الامني، وسحب رجال الشرطة من مراكز الخدمة والاكتفاء بالمدنيين، فضلا عن التوسع في قبول ابناء الكويتيات.

وكشفت مصادر أمنية عن حاجة وزارة الداخلية الى 13 الف رجل امن خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقا لدراسة حددت الحاجات في ضوء النمو السكاني وبناء المناطق الجديدة.

ومن المقترحات لسد النقص «ان يتم تفعيل التعاون مع الجيش الكويتي بعد عودة التجنيد الالزامي للاستفادة من الطاقات

الشابة المجندة لاسيما في التوزيع الامني، وسحب العناصر العسكرية من مراكز الخدمة والهجرة ومنع العسكريين من مزاولة الاعمال الادارية، على ان يتم الاكتفاء بالعناصر المدنية من النساء والرجال للعمل بإشراف ضابط مناوب وفردين لتأمين المركز او الادارة».

و «من المقترحات ايضا قبول ابناء الكويتيات وابناء العسكريين من البدون والخليجيين بعد التقرير الفني الذي اثبت نجاح هذه التجربة بعد قبول ما يقارب 1500 خليجي من ابناء الكويتيات خلال الاعوام الثلاث الفائتة».
أضف تعليقك

تعليقات  3


انا موليد الكويت و من ابناء العسكرين الكويتين الخل
انا موليد الكويت و من ابناء العسكرين الكويتين الخليجيين الذين شاركو في حرب تحرير الكويت الحبيبة والله لهو شرف لي العمل في كويتنا الحبيبة ومستعدين للنخراط في سلك العسكري ولو كان رواتبنا 100 دينار في شهر نتمني من وزارة دفاع وتوجيه المعنوي قبولنا في الجيش كويتي الباسل وسلام للكويت واهلها من جميع الفئات والاجناس
مواليد الكويت والوالد عسكري متقاعد في الدفاع
بالنسبة لأبناء العسكريين المتقاعدين في وزارة الدفاع المشاركين في الحروب العربية والصامدين أنثاء الغزو العراقي والذين قاموا بتعديل أوضاعهم هل يتم قبولهم في الجيش
ما
متى ايفتحون تسجيل لابناء الكويتيات