الأمم المتحدة تطلب من الكويت استضافة مؤتمر المانحين الثاني







في اتصال هاتفي أجراه مع سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مساء أمس الأول في مقر إقامته بالولايات المتحدة، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن تطلعه إلى استضافة دولة الكويت للمؤتمر الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، معرباً عن بالغ تقديره وشكره لدولة الكويت، أميراً وحكومة وشعباً، على استضافة المؤتمر الأول للمانحين وما حققه من نتائج مرجوة.

واطّلع سموه، خلال الاتصال، على الوضع الإنساني في سورية وجهود الإغاثة المبذولة من الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة لتخفيف معاناة اللاجئين السوريين، مشيداً بجهود الأمين العام، وما تقوم به المنظمة من دور فعال في حفظ الأمن والسلم الدوليين، والدور الذي تلعبه في تخفيف المعاناة الإنسانية عن اللاجئين في العالم.

وعلى صعيد آخر، أعرب سمو أمير البلاد عن تقديره للجهود الدبلوماسية والبرلمانية الداعمة والمعززة للدور الإنساني والقومي للسياسة الخارجية الكويتية.

ونقل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، بعد إجرائه اتصالاً مع سمو الأمير أمس، دعم سموه وتشجيعه للجهود الدبلوماسية والبرلمانية، في إشارة إلى زيارة الوفد البرلماني للأردن وتركيا.

وقال الغانم إنه أطلع سموه، خلال الاتصال، على مضمون لقاء الوفد النيابي مع الملك الاردني عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "اللذين حمّلاني تحياتهما لسموه".

وفي تصريح له عقب لقائه أردوغان، أكد الغانم أن زيارته والوفد المرافق، لتركيا تأتي في إطار تعميق وتوثيق الروابط بين البلدين، مضيفاً أن "تركيا حليف استراتيجي ولاعب رئيسي في المنطقة"، وأن اللقاء مع رئيس وزرائها شهد تنسيق المواقف قبل انطلاق أعمال اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي الـــ 129 في جنيف الأسبوع المقبل.

وأوضح أن أردوغان أكد، خلال اللقاء، التزام تركيا تجاه الشعب السوري، وأنها صرفت ملياري دولار لدعم اللاجئين والمخيمات على أراضيها.

ومن جهة أخرى، تلقى رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وجرى خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، إضافة الى سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.


أضف تعليقك

تعليقات  0