الثلاثي جبران يطربون الكويت ويصرخون متناغمين (نستحق الحياة)





على أنغام أوتار العود والاحتفاء بالإبداع الانساني عابر اللغات طربت الكويت الليلة بحفل موسيقي عنون (نستحق الحياة) أوصلوا به الأخوة من فلسطين (الثلاثي جبران) مشاعر الحب والسلام وملؤوا الجمهور الكويتي والجالية الفلسطينية بروح التفاؤل والبهجة.

وقال الأخوة عبر موسيقاهم وأصوات أعوادهم العذبة الكثير قد لا يستطيع الكلام مضاهاة وطأته وعابرا من خلال ما يسمى (موسيقى العالم) القارات والخطوط الجغرافية وساعين من خلالها إيصال صرختهم المتناغمة الجميلة (نستحق الحياة) وباستخدام أسلحتهم الخشبية والوترية تناقشوا وتحاوروا وتحابوا مع بعضهم وأصابوا العالم بمقتل الحب.
وأحيا (الثلاثي جبران) مصاحبهم ضابط الإيقاع يوسف حبيش الأمسية الخيرية الرائعة التي استضافتها لجنة (كويتيون لأجل القدس) المنبثقة بشراكة ما بين جمعية الخريجين الكويتية والجمعية
الثقافية الاجتماعية النسائية وعلى مسرح الدسمة بحضور السفير الفلسطيني لدى الكويت رامي طهبوب.

وأعرب السفير طهبوب لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن سعادته الغامرة بوجود "إحدى أهم الفرق الفلسطينية" والتي رافقت وعزفت وغنت للشاعر الفلسطيني الكبير والراحل محمود درويش مؤكدا أهمية الرسالة والمعاني السامية التي تحملها وتوصلها الفرقة للعالم وجهودها في تثبيت الهوية الفلسطينية.

وأثنى السفير طهبوب على استضافة الكويت لهذه الفرقة المهمة والتي تعتبر أولى الفعاليات الفلسطينية منذ افتتاح السفارة في الكويت ابريل الماضي "والدعم الكبير التي تقدمه الكويت للقضية الفلسطينية".

وكان للفنانين التشكيليين الكويتيين الحضور في الأمسية حيث تبرع مجموعة منهم بأعمال ولوحات في سبيل دعم أعمال لجنة (كويتيون لأجل القدس) التي تأسست العام 2000 وتهدف إلى دعم المشاريع التنموية في مجالات الصحة والتعليم والتدريب والتأهيل في فسلطين وإيقاف تهويد مدينة القدس والأراضي الفلسطينية كافة.
كما تعمل اللجنة على تعزيز التضامن بين الشعبين الكويتي والفلسطيني وتطوير وتنويع مصادر تمويل المشاريع ومن أنشطتها مؤخرا برنامج الطالب الجامعي الفلسطيني ومشروع (عيوني) وهو عبارة عن عيادة متنقلة للعيون في فلسطين.

من جهتها أكدت مديرة أعمال فرقة (الثلاثي جبران) نايلة عبدالخالق ان الفرقة أصبحت "مشروعا ثقافيا دمجت بين الأصالة الشرقية وآلة العود التقليدية مع الألحان والأصوات الحديثة دون فقدان أصالتها" مبينة ان الفرقة عزفت وقدمت أكثر من مئة حفلة حول العالم حاملين معهم التراث والثقافة العربية.

وأضافت عبدالخالق أن الفرقة نجحت في تثبيت الهوية الفلسطينية ومساعي شبابها إلى نشر الإسلام والاستمرار في العطاء والابداع الثقافي الانساني للعالم مشيرة إلى أهمية الحراك الثقافي الشبابي خارج فلسطين ومنها (الثلاثي جبران) التي جعلت العديد من المفردات تدخل قواميس الدول الأوروبية ومنها "الأراضي المحتلة".

وأوضحت ان الثلاثي قد رافق الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في السنوات ال12 الأخيرة من حياته وان الأشعار والكلمات الوحيدة التي استخدمها الثلاثي هي تلك للشاعر "الذي ساهم في ترجمة وتعريف العالم بالشاعر الفلسطيني العظيم درويش".

أضف تعليقك

تعليقات  0