ميليشيات شيعية تمارس الترهيب والتهجير لأهل السنة في البصرة ، بإيعاز من ايران لطمس الموروث العربي


تناقلت وسائل الأخبار وغيرها، ما حصل لأهل السنة  في العراق عامة وفي الجنوب تحديدا في - محافظة الناصرية والبصرة ومدينة الزبير- وغير ذلك من مناطق العراق من تهجير لهم من مساكنهم، وتهديد بالقتل، وخطف للأطفال، واعتقال للرجال والنساء، وغير ذلك من الجرائم من تعذيب وحرق واغتصاب، ومن اعتداء على المساجد والجوامع وحرقها، ومنع المصلين من أداء الصلاة بها وإقامة شعيرة الإسلام من قِبل الروافض من الشيعة الاثني عشرية، وبمساندة من الحكومة العراقية والإيرانية، وقد تم خلال هذه الفترة تهجير ما يقرب من مئة عائلة سُنية من محافظة الناصرية، وأما مدينة الزبير فلم تنقطع الهجرة منها إلى مناطق أخرى منذ الاحتلال إلى يومنا هذا، وآخرها ما تم من تهجير ما يقرب من عشرين عائلة سُنية منها، ولم ينته أيضا مسلسل التهجير في محافظة الديالى وغيرها، حتى أصبح أهل السنة في خوف ورعب شديد، بحيث إنهم لا يحل عليهم المساء إلا وقد أغلقوا عليهم بيوتهم خوفا من اعتداء (المليشيات) عليهم.

فعلى المسلمين عامة، وفي العراق خاصة، وغيرها إلى أن يوحدوا صفوفهم تجاه هذا المد الرافضي الشعوبي وأن ينصروا إخوانهم، وإلا فإنه يخشى أن يأتي الدور عليهم، وقد فعل الرافضة ذلك في أهل السنة في إيران من قبل، وهم يخططون في تنفيذ ذلك في بلاد الإسلام وخاصة في جنوب العراق.

فالبصرة لها مكانة كبيرة في التاريخ الإسلامي; فهي من أول المدن التي مُصرت خارج الجزيرة العربية وذلك في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وسكنها جمع كبير من الصحابة رضي الله عنهم، وخرج منها كبار العلماء كالحسن البصري، وابن سيرين، وأيوب السختياني، وعبد الله بن عون وغيرهم، فهي منبع العلماء، وخاصة علماء السنة والحديث كشعبة بن الحجاج وابن مهدي والقطان، والإمام أحمد (فهو وإن كان ولد في بغداد، إلا أن أصله بصري) وعلي بن المديني وغيرهم من كبار الحفاظ، وليعلم أن مدرسة النقد في علم الحديث بدأت بالبصرة.

وقد استوطن هذه المدينة كبار القبائل العربية، من ربيعة ومضر وقحطان، ولا يخفى أن النحو العربي إنما يرجع إلى مدرسة البصرة والكوفة، فالخليل وسيبويه كانا بالبصرة.
وإيران اليوم تريد أن تطمس ذلك كله، وذلك بمحاولتها ابتلاع البصرة وما حولها، بل ويريدون الانطلاق منها إلى غيرها.
أضف تعليقك

تعليقات  0