دراسة جامعية حول العنف في الانتخابات:%60 من طلبتنا.. طائفيون وقبليون وعائليون!



أكدت دراسة جامعية ان عمادة شؤون الطلبة لاحظت بعض الممارسات والمظاهر الجديدة على الساحة الانتخابية الجامعية لم تكن موجودة سابقاً كممارسة الضغط على الطلبة لتغيير قناعتهم أو توجهاتهم، وقد يتم ذلك من خلال الاعتداء على الملصقات الانتخابية لهم بالتشويه أو التمزيق أو التعرض لهم بتشويه سمتعهم.

وذكرت الدراسة، التي أعدها قسم البحوث والدراسات في إدارة الإرشاد الأكاديمي بعمادة شؤون الطلبة في جامعة الكويت بعنوان «التعرف على العنف الطلابي أثناء فترة الانتخابات بجامعة الكويت»، ذكرت ان أسباب حدوث العنف الطلابي بين طلبة جامعة الكويت أثناء فترة الانتخابات في جامعة الكويت للفوز في عضوية الجمعيات الطلابية في كليات جامعة الكويت تعود أسبابها إلى التنافس من أجل الفوز في الانتخابات وقلة الوعي الطلابي باللوائح التنظيمية واقتراب موعد الانتخابات خلال الفصل الأول من كل عام والتعصب لاتجاه القائمة ولفكر معين ووجود التفرقة في المجتمع الطلابي تبعاً للاختلاف الطائفي، الطبقي والقبلي الذي حصل على موافقة %60 من طلبة الجامعة.

وبينت الدراسة ان الهدف هو التعرف على الأسباب والدوافع التي تجعل بعض الطلبة يمارسون أعمال العنف خلال فترة الانتخابات الجامعية دون مراعاة للحرم الجامعي أو للوائح والضوابط الجامعية الطلابية، ومحاولة طرح حلول فعالة ومنطقية تقضي على هذه الظاهرة.




رغبة كافية

كما جاءت عملية التنافس في المرتبة الثانية من الأسباب التي تدفع إلى العنف الطلابي في الممارسة الانتخابية بين الطلبة، فقد احتل هذا السبب المرتبة الثانية، وبلغت نسبة التصويت %75، وهذه النتيجة تشير إلى واقع الشعور الذي يسيطر على الطلبة المشاركين في الجمعيات الطلابية، وهو الرغبة الكامنة في الفوز بمقاعد الهيئة الإدارية للجمعية.



تهاون

كما أشارت نتائج الدراسة الى ان عدم حزم الإدارة الجامعية في تطبيق الجزاءات يسهم في تكرار لجوء الطلبة للعنف، حيث احتلت المرتبة الثالثة وحصلت على نسبة %72، حيث اوصت الدراسة بأهمية الحزم في تطبيق الجزاءات على الطلبة الذين يلجأون الى العنف بأي شكل من الاشكال، وان كانت المخالفة بسيطة.



تعصب

كما تطرقت الدراسة الى ان التعصب لاتجاه القائمة يعتبر من الاسباب التي لها تأثير في دفع الطلبة نحو العنف، حيث احتلت المرتبة الرابعة، وبلغت نسبة التصويت %67، وهذه النتيجة تشير الى ان هناك تعصبا بين الطلبة تجاه القائمة او تجاه فكر معين.



قلة الوعي

وبينت الدراسة أنه من الأسباب التي تدفع الطلبة نحو ممارسة العنف الطلابي، قلة الوعي الطلابي باللوائح النظامية، فقد احتل هذا السبب في المرتبة الرابعة، وبلغت نسبة التصويت ،%67 وتشير هذه النتيجة الى وجود فئات طلابية لا تعلم شيئا عن الضوابط السلوكية في المؤسسة، فقلة الوعي الطلابي باللوائح الطلابية والجزاءات قد يدفع بعض الطلبة الى القيام بممارسة السلوكيات وفق رغباتهم، متجاهلين اهمية احترام البيئة الأكاديمية.

التيارات السياسية

وفي ما يتعلق تأثير التيارات السياسية في المجتمع أشارت نتائج الدراسة الى ان واقع تأثير هذا العامل في تزايد حدة الصراعات بين طلبة التنظيمات الطلابية، حيث إنها احتلت المرتبة الخامسة، وحصلت على نسبة %62، حيث إن القوائم الطلابية تعتبر الى حد كبير متماثلة مع التيارات السياسية السائدة في المجتمع، وذلك من حيث الأفكار والأهداف، وهذا الامر قد يؤثر سلبا في تزايد حدة التوتر والصراعات بين الطلبة، وهذه النتيجة تتفق مع دراسة.



الأمن والسلامة

وكشفت النتائج أن قلة فاعلية نظام الامن والسلامة احتل المرتبة السابعة بنسبة %25، وتعكس هذه النسبة الى ان اهمية وجود الامن والسلامة من منع الطلبة اللجوء الى العنف اثناء فترة انتخابات جامعة الكويت، وأوصت الدراسة بضرورة تقنين مهام رجال الأمن والسلامة، بحيث تشكل رادعا لمنع الطلبة من الاشتباكات، وكذلك تكثيف وجودهم في أثناء فترة الانتخابات والتسجيل والأنشطة الطلابية.



القيادات الطلابية

ويعتبر الاشراف على مستوى اداء قيادات التنظيمات الطلابية من الاسباب المؤثرة. وتشير نتائج الدراسة الى انها حصلت على المرتبة الثامنة بواقع %20 من نسبة التصويت، مما يؤكد انها تعتبر من الاسباب الاقل تأثيرا في العنف الطلابي، ووجود اشراف فعلي على تلك القيادات في الانتخابات الطلابية بجامعة الكويت.



خبرة الموظفين

وجاءت قلة خبرة موظفي الشؤون الطلابية بالأسس والمعايير العلمية المتعلقة في كيفية ادارة التنظيمات الطلابية بالمرتبة التاسعة، وتعتبر في المرتبة الاخيرة من اسباب العنف الطلابي، حيث حصلت على نسبة %12، حيث يعتبر هؤلاء الموظفون المحور الاساسي في تقديم افضل الخدمات والانشطة للطلبة بالاضافة الى الدراية العلمية بكيفية ادارة التنظيمات الطلابية والإلمام بالنظريات الطلابية.


أشكال العنف

أما الجزء الثاني من نتائج الدراسة فقد تطرق الى اهم اشكال العنف الطلابي اثناء فترة انتخابات جامعة الكويت، حيث جاء «الغضب» هو الاسلوب المتبع للتعبير عن الرأي بين طلبة الجامعة اثناء فترة الانتخابات ويعتبر اكثر الاشكال انتشاراً بين طلبة جامعة الكويت اثناء فترة انتخابات جامعة الكويت، حيث احتل المرتبة الاولى من حيث انتشار الغضب بين طلبة جامعة الكويت اثناء فترة الانتخابات الجامعية بنسبة %70.



الألفاظ البذيئة

وتطرقت الدراسات الى ان الطلبة يستخدمون بعض الالفاظ البذيئة في حالة الغضب والتعبير عن الرأي اثناء فترة الانتخابات، حيث احتلت الالفاظ البذيئة في حالة الغضب والتعبير عن الرأي بين طلبة جامعة الكويت اثناء الانتخابات الجامعية المرتبة الثالثة من حيث انتشارها في الجامعة وحصلت على نسبة %40.



الحلول

كما وضعت الدراسة مجموعة من الحلول المناسبة للمساهمة في منع حدوث العنف الطلابي او الحد منه في التنظيمات الطلابية بشكل خاص وفي مؤسسات التعليم الجامعي بشكل عام وذلك من خلال تشكيل لجان متخصصة من قبل عمادة شؤون الطلبة وتطبيق الدورات التدريبية خاصة بالطلبة منها «المهارات القيادية، كيفية التفاوض، استخدام الجدال الاكاديمي».

كما طالبت الدراسة بتقنين اللقاءات التنويرية وربط المناهج الدراسية بأحداث العنف وتأسيس المكاتب المختصة بالعنف وتعديل اللوائح الطلابية والجزاءات.


التوصيات

وجاء في توصيات الدراسة التي تسهم في وضع حد العنف الطلابي أثناء فترة الانتخابات الجامعية: إجراء تكريم سنوي لأفضل تنظيم طلابي في الجامعة، وإقامة أسبوع التوعية النقابية قبل عقد الانتخابات الطلابية في بداية العام الجامعي، وضرورة تطبيق العقوبات على الطلبة الذين يتم ضبطهم أثناء ممارسة سلوك العنف بصورة حازمة، وتعريف طلبة جامعة الكويت بتلك العقوبة منعاً لتكرار مثل تلك السلوكيات، وإقامة الانتخابات في يوم واحد، حيث إن إجراء الانتخابات في يوم واحد يحد من سلبيات الانتخابات، وترحيل انتخابات الاتحاد والرابطة إلى الفصل الثاني التي بدورها قد تسهم في التقليل أو الحد من الضغط النفسي والتوتر وشد الأعصاب بين الطلبة أثناء فترة الانتخابات في جامعة الكويت، بالإضافة إلى ذلك تتاح الفرصة للطالب المستجد لأن يتعرف أكثر على القوائم الطلابية ويفرق بينها ويدرس أفكار كل قائمة ومبادئها.



أسلوب التحقير

جاء استخدام الطلبة لأسلوب التحقير والسخرية في المرتبة الثانية خلال فترة الانتخابات بنسبة %50.



أخذ الحقوق باليد

أفادت الدراسة أن الطلبة يميلون إلى استخدام أسلوب أخذ حقوقهم بأيديهم أثناء فترة الانتخابات، حيث جاءت في المرتبة الأخيرة بنسبة %15.


اللوائح والقوانين

أشارت الدراسة إلى أهمية اللوائح والقوانين الطلابية في حفظ النظام والأمن وضبط السلوكيات الطلابية، وعلى الرغم من أهميتها في تحقيق ذلك، فإنه من الملاحظ أن تلك اللوائح لا تخضع للتجديد أو التغيير لسنوات طويلة.

أضف تعليقك

تعليقات  1


ابوسالم
السبب الحكومة الفاشلة الجاهله هذا مخرجاتها