مركز البحوث والدراسات الكويتية يشارك لأول مرة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب



شارك مركز البحوث والدراسات الكويتية في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي يعتبر الاكبر من نوعه في العالم ويستمر حتى 13 أكتوبر الجاري.

وتعد مشاركة المركز الذي يعد مصدرا وطنيا كويتيا للعلم والمعرفة الأولى في التظاهرة الادبية الامر الذي يعتبر خطوة مهمة على طريق تقديم المعلومات القيمة عن دولة الكويت وتاريخها للقراء والمهتمين في جميع انحاء العالم.

وقالت الباحثة في قسم البحوث والتدقيق بمركز البحوث والدراسات الكويتية ليلى بن سلامة في مقابلة  ان المشاركة في الدورة الحالية تأتي في اطار اعتراف المركز بأهمية معرض فرانكفورت الدولي وما يوفره من فرص لتعريف الاخرين بالكويت وتاريخها السياسي والاجتماعي والتراثي.

وأضافت "لدينا العديد من الكتب والترجمات التي تستحق العرض ما شجع المركز على المشاركة في المعرض وبذل الجهود من اجل تعريف الناس بالكويت وادبها والحركة الثقافية فيها".

وأشارت إلى أن الساعات الأولى من افتتاح المعرض اليوم أظهرت وجود اهتمام كبير بدولة الكويت لدى الزوار الذين تفقدوا الجناح الكويتي. وشددت بن سلامة على اهمية دور الترجمة في تعريف الجمهور الاجنبي على الكويت قائلة "عندنا العديد من الكتب التي تهتم بالكويت وترجم بعضها الى الانجليزية والفرنسية والالمانية الامر الذي يعد جهدا يستحق الاهتمام من اجل زيادة اقبال الجمهور على الكتاب الكويتي." وعن الحاجة الى ترجمة مزيد من الكتب عن تاريخ الكويت الى الالمانية قالت إن "الحاجة الى ذلك كبيرة في ظل الاهتمام بالكويت وتاريخها عند الجمهور الاجنبي والأمر يستحق العمل على ترجمة كثير من الكتب الى الانجليزية أيضا".

كما لفتت إلى أن مركز البحوث والدراسات الكويتية جمع الكثير من الدراسات والوثائق المتعلقة بعدوان النظام العراقي السابق بقيادة صدام حسين ضد دولة الكويت وتناولها بالدراسة والتحليل العلمي ونشر الحقائق الدامغة عن اساليب هذا العدوان ومغالطاته التاريخية لاطلاع الرأي العام على جرائم ونتائج العدوان.

وفتح معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي انطلق رسميا أمس أبوابه أمام المختصين فقط اليوم فيما سيستقبل عامة الجمهور يومي السبت والأحد المقبلين.

يذكر أن مركز البحوث والدراسات الكويتية تأسس في 26 سبتمبر 1992 بموجب مرسوم اميري من اجل العمل على ان يكون مصدرا وطنيا للعلم والمعرفة بتاريخ دولة الكويت وشؤونها السياسية والاجتماعية والتراثية واعداد البحوث العلمية.

ويهدف المركز كذلك الى نشر نتائج البحوث محليا وخارجيا بمختلف اللغات والافادة من نتائجها علميا واعلاميا وحضاريا وتيسيرها للباحثين باستخدام تقنيات متقدمة.


أضف تعليقك

تعليقات  0