مدير التطبيقي تحقيق واسع بعد 'الفزعات' القبلية والطائفية والمذهبية





أدان مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الأثري ما وصفها بالممارسات الشاذة والدخيلة على المجتمع الكويتي التي شابت الانتخابات الطلابية الأخيرة في كليات ومعاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب واصفا ما حدث بالفأس الذي يهدف لقطع شجرة المجتمع الكويتي المتماسك تحت راية حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين وذلك لأن أساس نجاح أي مجتمع هو الصلاح في المؤسسات التعليمية والتي يفترض بمنتسبي هذه المؤسسة التمسك بالتنافس الشريف المبني على احترام وتعزيز دور المجتمع المدني لضمان تقدم كويت الحب والإخاء.

وأضاف د.الأثري أن ما حصل خلال انتخابات اتحاد طلبة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من إدخال مفردات غريبة على المجتمع الكويتي مثل القبلية والمذهبية والطائفية وإقحام أسماء القبائل وامرائها بطريقة تسئ لهم و لا تليق أبدا بالعملية الانتخابية أو الديمقراطية و بتوجيهات صاحب السمو الامير بإعلاء صوت المجتمع الكويتي الواحد وعدم الاتجاه نحو التشرذم والطائفية التي قضت على مجتمعات سابقة لم تنتبه لخطرها لهو أمر محزن وغير مقبول بتاتا.


وأضاف د.الأثري أن ما حصل خلال انتخابات اتحاد طلبة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من إدخال مفردات غريبة على المجتمع الكويتي مثل القبلية والمذهبية والطائفية وإقحام أسماء القبائل وامرائها بطريقة تسئ لهم و لا تليق أبدا بالعملية الانتخابية أو الديمقراطية و بتوجيهات صاحب السمو الامير بإعلاء صوت المجتمع الكويتي الواحد وعدم الاتجاه نحو التشرذم والطائفية التي قضت على مجتمعات سابقة لم تنتبه لخطرها لهو أمر محزن وغير مقبول بتاتا.

وأوضح د.الاثري أنه بتعليمات من قبل معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف سيتم فتح باب التحقيق من قبل المسؤولين عن سير العملية الانتخابية في عمادة النشاط والرعاية الطلابية في ما حصل من محاولة شق للصف الكويتي في مجتمع علمي وأكاديمي ينتج رجال ونساء يقودون الكويت في مراحل متقدمة من عمر الكويت وجعل مباركة إدارة الهيئة للقائمة الفائزة بالانتخابات مقترنة بالخوف على مستقبل الحركة الطلابية والاهداف التي أنشأت من اجلها مع التأكيد والالتزام التام بمتابعة التحقيق شخصيا وبتطبيق أقصى العقوبات وفق اللوائح الطلابية على من حاولوا افساد العرس الديمقراطي في كليات ومعاهد الهيئة.

أضف تعليقك

تعليقات  0