حياة جديدة


حياة جديدةجريدة الإندبندنت نشرت موضوعا علميا تحت عنوان "في مجرة بعيدة ...عالم مائي قابل للحياة".

وتقول الجريدة إنه الاكتشاف الأول من نوعه حيث اكتشف العلماء بقايا كوكب في مجرة بعيدة يتكون من طبيعة صخرية ويحتوي مساحات كبيرة من المياه.

وتقول الجريدة إن علماء الفلك أكدوا أن هذا الاكتشاف يشكل بداية لاكتشاف كوكب خارج مجرتنا يمكنه أن يمثل بيئة مناسبة لاستمرار الحياة لكنه يبعد نحو 150 سنة ضوئية عن الأرض.

ويؤكد علماء الفلك أن الكويكب الجديد تضم بنيته جزءا صخريا كما يضم كميات هائلة من المياه حيث تعتبر المرة الأولى التي يتمكن فيها علماء الفلك من العثور على كويكب يضم هذين العنصرين الأساسيين لدعم الحياه في كوكب واحد.

ويؤكد العلماء أن وجود الصخور والمياه في كويكب واحد في أعماق الكون يؤكد أن العنصرين يدخلان في وحدة البناء الكوني ويدعمان فكرة وجود كواكب أخرى تصلح للحياة البشرية.

وتضيف الجريدة إن العلماء الذين اعتمدوا على صورة أرسلها التلسكوب الفضائي العملاق هابل وصورا أخرى من تليسكوب كيك العملاق أيضا في هاواي توضح أن قطر الكويكب يصل إلى 90 كيلومترا ويدور حول نجم يسمى "جي دي 61" وهو نجم من نوع "القزم الأبيض".
أضف تعليقك

تعليقات  0