أكثر أثرياء أوروبا فرنسيون



الولايات المتحدة لا تتنازل عن صدارتها في نادي أصحاب الملايين أكثر أثرياء أوروبا فرنسيون .

أظهر تقرير كريدي سويس أن ثمة 2211 فرنسيًا في النادي العالمي لأصحاب الملايين في العام 2013، ما يجعل فرنسا في مقدمة الدول الأوروبية من حيث عدد الأثرياء.




في البحث عن الثروة والأثرياء، تبدو فرنسا في مقدمة الدول الأوروبية من حيث عدد أثريائها، وذلك بحسب دراسة حديثة تناولت الثروات الشخصية في العالم. لربما انكشف سر رفع هولاند نسبة الضريبة على الأثرياء إلى 75 بالمئة لتعزيز مالية الدولة الفرنسية.



صدارة فرنسية

بعد ما دار في الأشهر الأخيرة من حديث عن خروج معظم الأثرياء من فرنسا هربًا من الضرائب، قد يكون مفاجئًا أن تضم فرنسا أكبر عدد من أصحاب الملايين بين الدول الأوروبية. فوفقًا لأحدث دراسة عن الثروة العالمية أجراها معهد أبحاث كريدي سويس، ثمة 2211 فرنسيًا في النادي العالمي لأصحاب الملايين في العام 2013، ما يجعل فرنسا متفوقة على ألمانيا (1735 ثريًا) وبريطانيا (1529 ثريًا). وحدها الولايات المتحدة لا تتنازل عن صدارتها في نادي أصحاب الملايين، إذ لها 13216 اسمًا فيه.

وبالرغم من الضجيج الذي يواكب مشروع هولاند لفرض ضريبة 75 بالمئة على الشركات، وليس على الأفراد، يؤكد تقرير كريدي سويس أن فرنسا ستحافظ على صدارتها الأوروبية. وبحلول العام 2018، سيرتفع عدد أصحاب الملايين الفرنسيين إلى 3224 ثريًا، ما سيبقي فرنسا متقدمة على ألمانيا (2537 ثريًا) وبريطانيا (2377 ثريًا).


الأسر السويسرية أغنى

وتبقى فرنسا متقدمة في شريحة اصحاب الملايين، لكنها تفقد تفوقها عندما يتعلق الأمر بذوي ثروات تتجاوز 50 مليون دولار، فتقف حينها خلف بريطانيا وسويسرا وألمانيا.

من زاوية متوسط ثروة الأسرة، فرنسا متقدمة في الجدول العالمي. لكنه ليس مستغربًا أن تحل سويسرا في صدارة الترتيب، مع متوسط ثروة الأسرة 513 ألف دولار، متقدمة على أستراليا والنرويج، فتحل فرنسا سابعة مع متوسط ثروة عند عتبة 296 ألف دولار، وقبلها السويد. أما بريطانيا وألمانيا فلا مكان لهما في المراكز العشرة الأولى.

مجموع ثروة الأسر الفرنسية كبير جدًا. بالرغم من أن 1.0 بالمئة فقط من البالغين في العالم يقيمون في فرنسا، إلا أنها تحتل المرتبة الرابعة بين الدول، متخلفة عن الصين ومتقدمة على ألمانيا.



غير سار

بالرغم من كل هذه الإيجابيات، إلا أن تقرير كريدي سويس عن فرنسا غير سار. فتحت عنوان "إحتمالات غير مؤكدة"، يقول التقرير: "بالرغم من تراجع حدة أزمة اليورو، تبقى فرنسا في صراع مرير مع التراجع الاقتصادي وتزايد البطالة، إلا أن المطمئن أن هذه التحديات لم تمنعها من أن تكون السابعة في العالم من حيث الثروة الفردية، لأن متوسط هذه الثروة تصاعد كثيرًا بين العامين 2000 و2007، لينخفض 15 بالمئة في العام 2008".

وقال مايكل أوسوليفان، من معهد أبحاث كريدي سويس: "تشير أبحاثنا إلى أن الثروة العالمية تضاعفت منذ العام 2000، وهذا مقنع تمامًا نظرًا لبعض التحديات الاقتصادية التي واجهتها أوروبا والعالم في العقد الماضي، ونحن نتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في المستقبل المنظور، مدفوعًا إلى حد كبير بالنمو الاقتصادي القوي في الأسواق الناشئة ، وارتفاع عدد السكان".
أضف تعليقك

تعليقات  0