فلاح ضويحي العجمي (اتحاد الطلبة) يطالب وزارة التربية بتحديد متحدث رسمي


اتحاد الطلبة يطالب بتحديد متحدث رسمي باسم 'التربية'

طالب رئيس الهيئة الإدارية بالاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة فلاح ضويحي العجمي الإدارة الجامعية وزارة التربية بضرورة العمل على إشراك المؤسسات التربوية والعلمية المعترف بها مع وزارة التربية في أي قرار تربوي وعلمي يخص جامعة الكويت وطلابها حتى لا تصبح هذه القرارات مضرة أكثر منها نفعاً وتصبح وبالاً ولا تكون خيراً لهم .

ونوه العجمي قائلاً بأن تلك المطالبات تأتي في إطار حرص الاتحاد على حسن سير العملية التعليمية بالشكل الأمثل والمناسب وبما يصب ويخدم الجموع الطلابية بعيداً عن القرارات العشوائية التي تصدر من قبل المختصين بوزارة التربية من آن إلى آخر دون إجراء الدراسات المستفيضة والمراجعات اللازمة والشاملة لها من مختلف وكافة الجوانب والتي من شأنها أن تعصف بطموحات وأحلام الطلية والطالبات في مختلف التخصصات وخصوصاً كلية التربية .


وأضاف العجمي بأننا نرفض كافة القرارات الغير مسئولة والتي لا تأخذ حقها في الدراسة سواء من الناحية الإيجابية أو السلبية والتي تلقي بظلالها وتأثيرها على الطلبة الذين هم لا ناقة لهم فيها ولا جمل سوى وقوعهم تحت رحمة تلك القرارات المفاجئة والتي تضر أكثر مما تنفع في ظل صمت وتجاهل من السادة المسئولين والمختصين بالوزارة والذين يقفون متفرجين لا يؤكدون ولا ينفون هذه الأخبار تاركين الطلبة في حيرة من أمرهم وتحديد طريقهم وتخصصاتهم .

واستكمل العجمي ، قائلاً هل سنظل هكذا في حيرة من آمرنا فلا هناك من يؤكد الخبر أو ينفيه ألا تستحق هذه الوزارة أن يكون لها متحدث رسمي باسمها حتى يطالعنا بأي مستجدات قد تطرأً في العملية التربوية مما يضفي المصداقية والثقة في آن واحد ، خصوصاً في ظل صدور أحد القرارات التي تهدد مسيرة زملائنا الطلبة بكلية التربية والتي لا تتيح لهم ممارسة مهنة التدريس وبمعدل لا يقل عن 3 نقاط وهو يعد أمراً مجحفاً وظالماً بحق هؤلاء الطلبة ويعد مخالفاً للوائح الجامعية ونظمها بل ويقتل ويحد من تحقيق طموحاتهم وآمالهم في مستقبل مشرق.

واختتم العجمي تصريحه إلى متى سيظل هذا التخبط الإداري واللامسئول والذي للأسف يصدر من وزارة هي بالأصل وزارة التربية والتي لا تعي فيها المحافظة على مصالح الجميع وحقوقهم ومكتسباتهم فكيف يتم بين عشية وضحاها رفع هذه المعدلات بدون سابق إنذار أو تنبيه حتى يتم فيها تهيئة الجميع لتقبل مثل هذه القرارات والتي نرفضها جملةً وتفصيلاً .


أضف تعليقك

تعليقات  0