ضيوف الرحمن ... يبدأون اليوم المشاعر المقدسة


يتوجه صباح اليوم الثامن من ذي الحجة حجاج بيت الله الحرام من مكة المكرمة إلى مشعر منى للمبيت فيه، استعدادًا لقضاء "يوم التروية" اقتداءً بسنة النبي محمد (صلى الله وسلم عليه وآله )،

وسمي بيوم التروية لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه وهو اليوم الاول من أيام الإقامة بالمشاعر المقدسة بداية ب منى ومن ثم عرفات ومزدلفة يأتي ذلك قبيل توجههم للوقوف بجبل عرفات، الركن الأعظم للحج،غداً الإثنين.

واكدت وكالة الأنباء السعودية،في تقرير لها امس ، إن "قيادة أمن الحج أعدت خطة متكاملة لتسهيل عملية تصعيد الحجاج إلى مشعر منى لهذا العام البالغ عددهم اكثر من مليون و 300 الف حاج.

وركزت الخطة، ، على "منع دخول السيارات الصغيرة إلى المشاعر المقدسة، وإتاحة الفرصة لسيارات النقل الكبيرة التابعة للنقابة العامة للسيارات وشركات النقل لنقل حجاج بيت الله الحرام من وإلى المشاعر المقدسة. وكذلك توفير مظلة الأمن والأمان وتحقيق السلامة، واليسر على جميع الطرق، التي يسلكها الحجاج من مكة المكرمة إلى منى، إضافة إلى تنظيم عملية حركة المشاة لمشعر منى.

وواضافت الوكالة أن قيادة قوات أمن الحج، جندت ، جميع الطاقات الآلية والبشرية من رجال الأمن لتنفيذ خطة تصعيد الحجاج لمشعر منى، وتسهيل عملية التصعيد أمام قوافل الحجيج وتوفير الأمن والسلامة لهم.

واعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في موسم حج هذا العام عن إقامة مخيم توعوي توجيهي تقدم من خلاله عدداً من المحاضرات واللقاءات الدعوية والتوعوية التوجيهية وتجيب فيه على أسئلة واستفسارات الحجاج وتزودهم بالمعلومات المهمة المتعلقة بمناسك الحج وتوزع عليهم المطويات والمطبوعات الإرشادية يوميًا خلال أيام التشريق من بعد صلاة المغرب إلى ما بعد صلاة العشاء حيث يجتمع خلالها حجاج بيت الله الحرام مع أئمة الحرمين الشريفين والعلماء للاستماع إلى ما يهمهم من أمور دينهم المتعلقة بأداء المناسك على الوجه لصحيح.

ويقصد ضيوف الرحمن "منى" ، على بعد سبعة كيلومترات شمال شرق المسجد الحرام، لقضاء يوم التروية، ثم يتدفقون صباح يوم الاثنين 9 ذي الحجة إلى صعيد جبل عرفات على بُعد 12 كيلومترًا من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج، ثم ينفر الحجيج مع مغيب شمس يوم عرفات إلى مزدلفة.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر من ذي الحجة بعد وقوفهم على صعيد عرفات الطاهر يوم التاسع من شهر ذي الحجة ومن ثم المبيت في مزدلفة.. ويقضون في منى أيام التشريق الثلاث (11 و 12 و 13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث،

مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط.. ويقع مشعر "منى" بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بُعد سبعة كيلو مترات شمال شرق المسجد الحرام، وهو مشعر داخل حدود الحرم، وهو وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه

من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر ويقول المؤرخون، إن تسمية (منى) أتت لما يراق فيها من الدماء المشروعة في الحج، وقيل

لتمني آدم فيها الجنة، ورأى آخرون أنها لاجتماع الناس بها، والعرب تقول لكل مكان يجتمع فيه الناس: مِنى. وبمنى رمى إبراهيم، عليه السلام، الجمار، وذبح فدية لإبنه إسماعيل، عليه السلام، وبمنى نزلت سورة النصر، أثناء حجة الوداع للرسول.







أضف تعليقك

تعليقات  0