الهيئة عجزت عن معالجة ظاهرة التميز القبلي.. فاتجهت الى الداخلية




صح النوم.. يا عمادة النشاط والرعاية في التطبيقي!

* الهيئة عجزت عن معالجة ظاهرة التميز القبلي.. فاتجهت الى الداخلية
 من يتحمل ضياع مستقبل الطلبة؟

لكل صرح تعليمي "حرمة".. فاين التطبيقي من ذلك؟

الشباب يملئهم الانداف فالاولى احتوائهم وتوجيههم



يبدو ان ادارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب متمثلة بعمادة النشاط والرعاية الطلابية والتي يرئسها د.خليفة بهبهاني تحتاج الى توصيات من وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف في كل صغيرة وكبيرة حتى وان كان في اجازته الخاصة لتطبيق اللوائح والقوانين المعمول بها في الهيئة، حيث وجه الوزير ادارة الهيئة لفتح تحقيق موسع في الانتهاكات التي شابة العملية الانتخابية في التطبيقي مؤخرا، والتي اتسمت بالقبلية والطائفية.

الغريب اين كان عميد النشاط والرعاية الطلابية د.خليفة بهبهاني قبل دعوة الوزير لفتح تحقيق مع ماشبة العملية الانتخابية والتي ظهرت جليا من خلال وضع لوحات اعلانية واعلامية داخل مرافق الهيئة دون ان تتحرك عمادة النشاط والرعاية ساكنا، والسؤال الذي يطرح نفسه اين كانت النشاط والرعاية قبل الانتخابات في ظل وجود تلك الممارسات السلبية.

المريب في الامر ان يتم اقحام وزارة الداخلية في امر تربوي وتهديد الطلبة بافساد حياتهم العلمية وضياع مستقبلهم من خلال ممارسة انتخابية، والتي كان الاجدر على ادارة الهيئة فتح تحقيق في الواقعة والانتظار حتى يتم البت في قرار اللجنة قبل الاستعانة بوزارة الداخلية.

المعروف في جميع مؤسسات التعليم العالي في العالم ان للصرح التعليمي "حرمة" فاين الهيئة العامة للتعليم التطبيقي من ذلك؟، والسؤال الذي يطرح نفسه هل الهيئة عاجزة عن تطبيق اللوائح والقوانين حتى يتم اقحام وزارة الداخلية لعلاج المشكلات التي تواجه الطلبة.

تلك الاخطاء وغيرها الكثير هل يتحمل مسؤوليتها الطلبة والقوائم ام تتحملها عمادة النشاط والرعاية الطلابية والتي يقع عليها مسؤولية التوعية والتوجيه والارشاد قبل ايقاع العقوبه على الطلبة.

ان مشكلة القبلي والطائفي واتي تحوفها انتخابات اتحاد التطبيقي كان يستلزم على ادارة الهيئة بضرورة شن حملات تثقيفية باهمية نبذ تلك الممارسات السيئة قبل ان تتجه الى استخدام العقوبات والتهديد والوعيد مع فئة الشباب التي يملئها الحماس والاندفاع.

أضف تعليقك

تعليقات  0