130 قتيلاً في مجزرة بضواحي دمشق الجنوبية




كشف الجيش السوري الحر عن مجزرة وقعت في ضواحي دمشق الجنوبية عندما اقتحمت قوات النظام مع ميليشيات لبنانية وعراقية بلدة الذيابية ومخيم الحسينية للاجئين الفلسطنيين أول من أمس ذهب ضحيتها 130 قتيلاً في حين سقطت قذائف هاون على قلب العاصمة السورية ما أسفر عن مقتل طفلة وجرح آخرين.

وأكد الجيش السوري الحر أن قوات النظام وحلفاءه من حزب الله والميليشيات العراقية أعدموا 130 معارضا ومدنيا في بلدة الذيابية وسط معارك اندلعت قبل يومين للسيطرة على الضواحي الجنوبية للعاصمة دمشق.

وقال الناطق باسم الجيش السوري الحر لؤي المقداد: «أعدم جيش الرئيس السوري بشار الأسد وعملاؤه - ميليشيا حزب الله الإيراني وبعض العراقيين الموالين لطهران 130 رجلا في مناطق مختلفة بالقرب من الذيابية».

وأضاف المقداد «ندعو العالم إلى التحقيق الفوري في هذه المجزرة الجديدة التي ارتكبها نظام الطاغية الأسد».

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) الحكومية أن «القوات السورية تمكنت من السيطرة تماما على الذيابية وقتلت الكثير ممن وصفتهم بـ«الإرهابيين» على مشارف ضاحية البويضة».

وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان: «لدينا معلومات أن هناك بعض المقاتلين والأفراد محاصرين داخل الذيابية في الوقت الذي اقتحم فيه الجيش السوري المنطقة ولكن مازلنا لا نعرف عن مصيرهم شيئا».

قذائف على وسط العاصمة

من جانب آخر سقطت قذيفتا هاون صباح أمس في حي أبو رمانة الراقي وسط دمشق ما أسفر عن وقوع مقتل طفلة وأضرار مادية.

وأشارت وكالة سانا إلى «سقوط قذيفتي هاون أمام مدرسة دار السلام وفي ساحة النجمة بدمشق»، كما أشارت إلى «وقوع إصابات وأضرار مادية» لم توضحها. وأفادت لجان التنسيق المحلية من جهتها عن «سقوط عدد من الجرحى جراء سقوط قذيفة هاون».

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أنه «سقطت عدة قذائف هاون قرب وزارة الصناعة وفي ساحة النجمة وقرب مدرسة دار السلام في منطقة الشعلان» مشيرا بدوره إلى سقوط جرحى.

في الأثناء احتدمت المعارك بين قوات النظام مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني وميليشيات عراقية على أبواب بلدة السفيرة. وتأتي هذه التطورات عقب سيطرة قوات النظام السوري أول من أمس الجمعة على قرية أبو جرين جنوب شرق مدينة حلب، مما يسهل لها التقدم نحو مدينة السفيرة التي تعتبر أبرز معقل لمقاتلي المعارضة في ريف حلب الجنوبي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.


حاجز الكزبري

وبالتزامن مع ذلك قال الجيش الحر إنه سيطر على حاجز «الكزبري» على طريق دمشق درعا في حي القدم بدمشق.

وأفاد المجلس العسكري في دمشق وريفها بأن مقاتلي الجيش الحر سيطروا على مقارّ لقوات النظام في حي القدم، بينما تعرض مخيم اليرموك لقصف مدفعي من الجيش النظامي.

وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن اشتباكات عنيفة اندلعت فجر أمس بين الجيش الحر وقوات النظام على الجبهة الشمالية لمدينة المعضمية بريف دمشق.


ريف إدلب

في غضون ذلك أفادت الهيئة العامة للثورة بأن عشرة أشخاص قتلوا في قصف على قرية كنصفرة في ريف إدلب، مضيفة أن الطائرات قصفت بالبراميل المتفجرة منازل سكنية، مما أوقع عشرات الجرحى أيضا. وما زال الأهالي يبحثون عن جثث ناجين تحت الأنقاض.


وبريف إدلب كذلك أوضح ناشطون أن قوات المعارضة تمكنت من تفجير دبابة لقوات الأسد في معسكر وادي الضيف بقذيفة هاون، وذلك ضمن «معركة الزلزلة» المستمرة لليوم الخامس على التوالي.


بصرى الشام

في مدينة بصرى الشام بريف درعا تمكن مقاتلو الجيش الحر من نسف أحد الأبنية التي تتمركز بها قوات النظام، مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم، وفقا لما جاء في شبكة شام.

وذلك في ظل اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي في الحي الجنوبي في المدينة ذاتها بريف درعا وسط قصف مدفعي يستهدف الحي الشرقي. وبحسب المصدر ذاته فقد تمكن الجيش الحر من تأمين انشقاق مجموعة من العناصر من الفوج 119 الواقع في هرابش بدير الزور.

أضف تعليقك

تعليقات  0