الوحمة الولادية يمكن علاجها




يرتبط ظهور الوحمة بالشائعات وهي تظهر لدى 3 أطفال من بين كل 1000 طفل ، و قد تختفي أو تتطور أو تبقى على حالها دون تغيير طوال العمر ، والوحمة هي علامة ملونة على أو تحت الجلد وتظهر مع ولادة الطفل أوتتطور بعد فترة وجيزة. ولكنها تتلاشى في بعض الأحيان مع الوقت، وقد تصبح أكثر وضوحاً في أحايين أخرى.

تسبب الوحمات خلايا تنتج صبغة إضافية في الجلد أو عن طريق الأوعية الدموية التي لا تنمو بشكل طبيعي. معظم الوحمات غير مؤلمة وغير ضارة.

وتجدر الاشارة الى أنه تم التعرف على الجين المسؤول عن الوحمة ، والذي سيساعد في التوصل إلى علاج فعال لها.

أنواع الوحمات:

1- بقع سمك السلمون

تكون على شكل أعشاش من الأوعية الدموية على الجلد. وهي تحدث لدى ثلث الأطفال حديثي الولادة.


2- البقع المنغولية

البقع المنغولية هي الأكثر شيوعاً في الأطفال ذوي البشرة الداكنة، و تتلاشى عادة قبل سن المدرسة.

3- القهوة بالحليب

تتواجد على الجذع والأرداف والساقين و هي بلون القهوة بالحليب قد تكبر ويصبح لونها أكثر قتامة مع التقدم في العمر، لكن لا تعتبر عموما مشكلة.

4- الفراولة

يتشكل ورم وعائي يشبه الفراولة على سطح الجلد، وعادة على الوجه أوفروة الرأس أوالظهر أوالصدر.

ملاحظة:

هناك عدة وسائل للتقليل من آثار الوحمات الولادية ، وهذا الأمر يتطلب استشارة الطبيب المختص بالأمراض الجلدية ، ويمكن أن تبقى الوحمة دون علاج ، ولكن لا بد من مراقبتها واستشارة الطبيب لدى حدوث أي تغير في شكلها أو حجمها أو مواصفاتها بشكل عام.
أضف تعليقك

تعليقات  0