م.الحجرف: تكريس الجهود والطاقات ضرورة لتحقيق طفرة نوعية في التعليم والتدريب





أكد نائب المدير العام لقطاع التدريب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب المهندس حجرف الحجرف بأن التطور العلمي لأي مجتمع هو معيار تقدمه ، ولما كانت مسؤولية التطور العلمي تقع بالمرتبة الأولي على الجامعات والمؤسسات التعليمية ، لذلك تم وضع خطة إستراتيجية للاعتماد الأكاديمي والمهني لجميع معاهد التدريب بالقطاع بدأ تنفيذها منذ فتره بحصول المعهد الانشائي للاعتماد المهني الأوروبي من أكاديمية باريس .

إذ لابد من مطابقة الخدمات العلمية المقدمة من قبل المعاهد التدريبية مع معايير الجودة العالمية ، الأمر الذي يؤدي إلى تحسين أدائها مع ضرورة الحفاظ على جودة متميزة لمخرجاتها ، وتقويم الأداء التعليمي وتطويره في كافة عناصر وأنشطة التدريب في ضوء معايير الأداء المحلية والعالمية من أجل تحقيق الجودة الشاملة والتطوير المستمر لمنظومة التعليم التطبيقي والتدريب ، والارتقاء بمستوى الكفاءة والقدرة التنافسية لمخرجات معاهد التدريب .

 وإن بناء المجتمع الحديث يتطلب منا الاهتمام بالبناء المعرفي للمجتمع والذي يعد التعليم والتدريب أهم ركائزه الأساسية ، ولذا من الضروري إن نكرس الجهود والطاقات اللازمة لتحقيق طفرة نوعية في التعليم والتدريب ، ولابد أن يواكب ذلك تنمية بيئية لتوظف تكنولوجيا المعلومات للارتقاء بالتعليم والتدريب ، في ظل مجتمع معرفي قادر على توظيف العلوم والمعارف والتكنولوجيا الحديثة لخدمة التنمية الشاملة وقضاياها وعلى التطوير المستمر لأدوات قياس أداء المتدرب وجودة أداء العمليه التدريبيه كاملة ومن خلال نظام للاعتماد الأكاديمي والمهني .
 وخصوصا في عالم يزداد فيه الاعتماد المتبادل والترابط بشكل متزايد .

و استمرار لتميز المعهد العالي للطاقة في مجالات عديدة كان اجتياز المعهد لمتطلبات الاعتماد الأكاديمي في فترة زمنية قياسية محل اعجاب وتقدير حيث سرعة الانجاز ووضع خطط محكمه واختيار عناصر مميزه لإنجاح خطة العمل التي ساهم فيها الجميع بروح الفريق الواحد .

 ومثنيا على تلاحمهم وحماسهم وتفانيهم لتحقيق هذا الإنجاز الكبير وبدعم من الإدارة العليا بالهيئة وتفاني وجهد ومثابرة من جميع منسوبي المعهد تم تحقيق كافه متطلبات الاعتماد الأكاديمي الدولي .

و أضاف أنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز لقطاع التدريب بان يكون المعهد العالي للطاقة أول معهد بالهيئة يحصل على الاعتماد الاكاديمى ، وان المعهد يخطو خطى عظيمة وثابته نحو التقدم والتطوير .

 وان حصول احد البرامج التي يقدمها على الاعتماد يعنى بأنه أصبح لدينا متدرب معتمد قادر على المنافسة في سوق العمل محليا ودولياً ، فجودة التعليم احد القضايا الهامة بالتعليم المعاصر والذي يؤدى بنا في النهاية إلى خدمة مجتمعنا ، وهذا يؤكد أيضا أن المعهد لديه من القدرة المؤسسية والعلمية والفاعلية التعليمية التي جعله يحصل على الاعتماد  .

 فتطبيق الجودة يسهم في إعداد أجيال مؤهلة قادرة على الإبداع والابتكار وقادرة أيضا على استخدام التكنولوجيا الحديثة ، ولا ننكر أيضا أن الفضل الاساسى في حصول المعهد على الاعتماد هو إخلاص وتفانى العاملين من أعضاء هيئة التدريب ومتدربين وعاملين في العمل لوضع المعهد في أحسن المستويات .

 اذ اننا نبارك للمعهد العالي للطاقة وجميع العاملين به لحصول أحد البرامج التي يقدمها على الاعتماد الأكاديمي فانه سوف تزداد فرحتنا عندما يتم حصول المعهد العالي للاتصالات والملاحة والسكرتارية وبقية المعاهد على الاعتماد الأكاديمي والمهني حسب الخطة المعتمدة من قبل قطاع التدريب ، وأنها خطوة نحو الأمام ستتبعها خطوات للنجاح بإذن الله .

وختاما شكر م.الحجرف إدارة المعهد العالي للطاقة وكافة العاملين من أعضاء هيئة التدريب والتدريس والإداريين على جهدهم وإخلاصهم في العمل وتحقيق هدفهم بالحصول على الاعتماد الأكاديمي ، وإن هذا الانجاز نتاج جهود قيمة وعطاء مخلص من العاملين بالمعهد ، فهنيئاً للمعهد هذا الاعتماد الأكاديمي ، نسأل الله أن ينفع بجهودهم جميعاً ، ليكونوا صرحاً ريادياً متميزاً متمنيا أن يستمر هذا العطاء لما فيه خير لمصلحة هيئتنا الغالية وبلدنا الحبيبة  .

 ولا شك أن اكتساب العلم والتفوق فيه هو من المفاخر التي يُحمد الإنسان عليها ، وله أن يفاخر بها ولكن الفخر الحقيقي يكمن في الاستفادة من ثمار العلم وإفادة الناس ، كل الناس ، من هذه الثمار العظيمة ، وما دمت قد ذكرت هذه المبادرات المتميزة والطموحة .

 فلا بد لي مشاركة فرحة قسم الشبكات الكهربائية بالمعهد حصولهم على هذا الاعتماد لأحد برامجهم , شاكرا كل من من رئيس قسم الشبكات الكهربائية السابق المهندس محمد الحمدان و رئيس قسم الشبكات الكهربائية الحالي المهندس محمد الكندري والسادة أعضاء هيئة التدريب بقسم الشبكات الكهربائية متمنيا أن تكون هذه المناسبة حافزاً و دافعاً لباقي الأقسام بالمعهد لبذل المزيد من التفوق و الجهد حتى يتم حصول برامجهم على الاعتماد الأكاديمي .
أضف تعليقك

تعليقات  0