المعارضة التونسية تتأهب للرد على العريض وسط اعتصامات


ذكرت مصادر صحافية أن قيادات جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة تجتمع لصياغة موقف نهائي للجبهة عقب كلمة رئيس الحكومة التونسية، علي العريض، فيما أعلن أحد قادة

الجبهة، استمرار الاعتصام في ساحة القصبة وشارع الحبيب بورقيبة إلى أن ترحل الحكومة احتجاجا على تأخر بدء الحوار الوطني، ودعا المواطنين إلى المشاركة في الاعتصام، نقلا عن تقرير لقناة "العربية"، الخميس.

إلى ذلك، أعلن الحسين العباسي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، في مقابلة مع إحدى المحطات الإذاعية المحلية، تأجيل الحوار الوطني، الذي كان مقررا الأربعاء، إلى الجمعة.

ورغم أن رئيس الحكومة التونسية العريض جدد التزام حكومته بالتنحي تطبيقا لخارطة الطريق التي وقعت عليها أغلب الأحزاب في تونس، إلا أنه قال إن الحكومة لن ترضخ إلا لمصلحة الوطن.

تصريحات العريض أعقبتها تصريحات من الرئيس التونسي المنصف المرزوقي تؤيد ما قاله رئيس وزرائه إن مبدأ القبول بتنحي الحكومة لا رجعة فيه.

وأكد المبعوث الأوروبي لدول الربيع العربي برناردينو ليون أن تنفيذ الاتفاق بين مختلف الأطراف السياسية يبعد شبح المواجهة في الشارع التونسي.

وقبل أسابيع، كان التوجه العام يثير الشكوك في إمكانية التوصل إلى اتفاق حيث الخلافات متسعة والرغبة منعدمة، ولكن الوضع قد تغير، فاللجنة الرباعية بذلت جهداً كبيراً من أجل جمع مختلف الأطراف حول طاولة الحوار الوطني، ما يبعد خطر المواجهة بين التونسيين.

ومن المقرر أن تبدأ المعارضة والحكومة مفاوضات لثلاثة أسابيع تنتهي باستقالة الحكومة على أن تحل محلها حكومة غير حزبية تقود البلاد إلى الانتخابات.
أضف تعليقك

تعليقات  0