رابطة تدريب التطبيقي تنظم "تطلعات نحو رؤية الكويت التنوية 2035"



تنظم رابطة أعضاء هيئة التدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ملتقى علمي حول "مؤسسات التدريب التقني والمهني.. تطلعات نحو تحقيق رؤية الكويت التنموية 2035"، وذلك خلال الفترة من 2 – 5 ديسمبر 2013 بفندق المارينا بدولة الكويت.

وافادت عضو اللجنة النسائية برابطة اعضاء هيئة التدريب ورئيسة اللجنة المنظمة للملتقى ورئيس قسم اللغة الانجليزية في المعهد العالي للاتصالات والملاحة الاستاذة تهاني حاجي: أن دولة الكويت قد حددت رؤيتها من خلال التحول إلى مركز مالي وتجاري بهدف ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس فقد أعدت الدولة خطط تنموية قصيرة وطويلة المدى تنطلق من مجموعة غايات وأهداف رئيسية، يأتي على رأس تلك الأهداف الاستراتيجية التنموية التي تتعلق بقطاع التنمية البشرية والمجتمعية حيث أقرت الدولة انتهاج سياسات وبرامج عمل تُعنى بالتأهيل والتدريب ودعم العمالة الوطنية لتعزيز إنتاجيتها وتفعيل أدوار ومساهمات مؤسسات التعليم والتدريب وتطوير الموارد البشرية، مضيفة إن تحقيق هذه الرؤية التنموية يتطلب ايضا تكامل أدوار وتظافر جهود مؤسسات المجتمع المدني وروابطه المهنية مع مؤسسات القطاع العام والخاص.

وأشارت حاجي إلى اهتمام رابطة أعضاء هيئة التدريب بالاستراتيجية التنموية المعنية بقطاع التنمية البشرية خاصة السياسات المعنية ببرامج التأهيل والتدريب وتطوير كفاءة وأداء الموارد البشرية المواطنة وتعزيز أدوارها وتفعيل مساهمتها الإنتاجية بمختلف قطاعات النشاط الاقتصادي في بلدنا العزيز الكويت.

واوضحت حاجي أن أعضاء رابطة هيئة التدريب من القائمين قادرين على إعداد وتأهيل العناصر البشرية بمختلف مجالات العمل التقني والمهني بجميع معاهد الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والذي يأتي ايضا ضمن إطار المسئولية المجتمعية لأعضاء الرابطة في العمل نحو تقدم وتعزيز جهود التنمية والدفع بها الامام والعمل على استمراريتها وضمان المشاركة الفعالة بها والتي تمثل مطلب نقابي وشعبي يهم قطاع واسع من أبناء الكويت طالما عملنا سويا لتحقيقه، معتبرة أن رابطة أعضاء هيئة التدريب أحد مؤسسات المجتمع المدني وركن رديف لأي جهد تنموي.

وأوضحت أن الهدف من تنظيم الملتقى العلمي يأتي لضمان دعم وتفعيل دور المؤسسات التدريبية المختلفة والمشاركة في تبني رؤية الدول التنموية، اضافة الي إذكاء أجواء المنافسة والابتكار لدى العاملين في قطاع التدريب من مدربين واختصاصيين ومهنيين اضافة إلى تشجيع العاملين في القطاع الحيوي وبذل المساهمات والتفاعل مع قضايا التنمية وعلى الاخص المعنية بمنظومة التدريب.

وطالبت رئيسة اللجنة المنظمة تهاني حاجي كافة المؤسسات والهيئات والشركات والأفراد العاملة في مجال التنمية البشرية والتدريبية والمتخصصين للمشاركة في هذا الملتقى العلمي من خلال اوراق عمل متخصصة تغطي خمسة محاور وهي دور مؤسسات التدريب المهني في تحقيق رؤية الدولة التنموية.

وبينت أن العمل المؤسسي وتكامل الأدوار وتنسيق الجهود والإعداد المهني ركن أساسي لتطوير العملية التدريبية وايضا سوق العمل، موضحة أن احتياجات حقيقية ومستحقات تنموية واخيرا تتعلق بالمناهج التدريبية متطلبات للتطوير حيث أن هذه الملتقيات والمؤتمرات المتخصصة سوف تثري بلا شك الساحة العلمية وتساهم في تخفيف رؤية الكويت التنموية ودعت في ختام تعريفها الراغبين في المشاركة للتواصل مع رابطة اعضاء هيئة التدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.
أضف تعليقك

تعليقات  0