المبارك: لن نتهاون مع أسباب عرقلة وتأخير أي مشروع



قام رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك بعد ظهر أمس بجولة ميدانية تفقد خلالها المراحل التي وصل اليها العمل في إنجاز كل من مشروع مستشفى جابر الاحمد ومشروع مبنى الديوان العام لوزارة التربية بمنطقة الوزارات في جنوب السرة.

ورافق سموه خلال الجولة وزير الاشعال العامة وزير الكهرباء والماء عبدالعزيز الابراهيم، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الصحة الشيخ محمد عبدالله المبارك، ووزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور نايف الحجرف، ورئيس لجنة المناقصات المركزية احمد الكليب، ورئيس جهاز متابعة الاداء الحكومي الشيخ أحمد مشعل الاحمد، وعدد من كبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء ووزارة الاشغال العامة ووزارة الصحة.


مستشفى جابر


واستمع سموه في بداية الجولة الى شرح من مدير مشروع مستشفى جابر المهندس عليندوم عن مكونات المشروع، والذي يعد أحد المشاريع التنموية الرائدة في الكويت لأهميته البالغة في تطوير الخدمات الصحية، ولاستيعابه عددا كبيرا من المرضى في مختلف التخصصات الطبية.

كما تفقد سموه مشروع مبنى وزارة التربية حيث استمع الى شرح مفصل من نائب مدير المشروع المهندسة هديل الوائل عن سير العمل فيه، وما تحقق في عملية التنفيذ بعد اعادة تأهيله إثر الحريق الذي تعرض له مؤخرا.

وأشاد سمو رئيس مجلس الوزراء بالجهود الكبيرة والمتابعة التي يقوم بها القائمون على المشروعين من مهندسين وفنيين بمستوى عال من الكفاءة والحرص على العمل المخلص والبناء، الذي يؤكد حرص الحكومة على تنفيذ المشاريع الحيوية التي تخدم المواطنين وتيسر لهم مختلف الخدمات على أعلى المستويات انطلاقا من التوجيهات السامية لسمو أمير البلاد وسمو ولي العهد.

إنجاز المشروعين


وشدد سموه خلال جولته على أهمية المتابعة الدؤوبة والمستمرة لمراحل إنجاز المشروعين دون إخلال بمتطلباتهما الاساسية.

وقال ان جولته تأتي للتعرف على مكامن التأخير في إنجاز مشروع مستشفى جابر ومعرفة متى يمكن لهذا المشروع المهم أن يستقبل أول مواطن لتلقي العلاج أو المراجعة.

وأكد عدم التهاون في التعامل مع أسباب العرقلة والتأخير أيا كان مصدرها في أي من المشاريع التي ستشكل بإذن الله نقلة نوعية في مسيرة التنمية تأكيدا لرؤية سمو أمير البلاد في الاهتمام بالمواطن الكويتي.
ووجه سموه في هذأ الشأن إلى تشكيل فريق مشترك بين وزارتي الأشغال العامة والصحة والجهات الحكومية ذات العلاقة لمتابعة العمل في المشروع والوقوف على أسباب التأخير إن وجدت، وضرورة معالجتها بالسرعة الممكنة كي يتم إنجازه بالصورة المنشودة وبأسرع وقت ممكن لكي يكون جاهزا لتقديم خدماته.


لجنة مشتركة


من جهته، أعلن وزير الأشغال العامة وزير الكهرباء والماء عبدالعزيز الابراهيم ان وزارة الاشغال بصدد تشكيل لجنة لمتابعة انجاز مشروع مستشفى جابر الاحمد بالتعاون مع وزارة الصحة وفقا لتوجيهات سمو رئيس مجلس الوزراء.

وقال الوزير الابراهيم في تصريح صحافي على هامش مرافقته سمو رئيس مجلس الوزراء ومجموعة من الوزراء في جولتهم التفقدية لمشروعي مستشفى جابر الاحمد ومبنى وزارة التربية، ان الوزارة عملت على تجزيء مشروع مستشفى جابر الاحمد ليعمل جزء منه في وقت قريب «كي نفرح أهل الكويت».

وذكر أنه بعد عقد اجتماعات بين وزارة الاشغال العامة ومستشار المشروع ووزارة الصحة «توصلنا الى انه سيتم الانتهاء من الاعمال المدنية لمبنى الاسنان في المستشفى في شهر ابريل المقبل، ومبنى العيادات الخارجية في شهر سبتمبر المقبل»، مضيفا ان وزارة الاشغال العامة ستنسق مع وزارة الصحة لتوفير معدات المبنى بالتوافق مع هذه المواعيد.


مبنى الأسنان


وأفاد الوزير الابراهيم بأن بقية المباني يتوقع الانتهاء من الأعمال فيها بحلول عام 2015، مبينا ان وزارة الاشغال العامة ستحاول التنسيق مع وزارة الصحة للعمل على توريد المعدات والأجهزة للمستشفى.
من جهته، أعرب وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله في تصريح مماثل عن الامل في ان تتسلم وزارة الصحة مبنى المستشفى في الموعد الذي تم الاتفاق عليه مع وزارة الاشغال، لاسيما بعد الجهد الكبير الذي بذلته وزارة الاشغال العامة وعلى رأسها الوزير الإبراهيم.

وعبر الشيخ محمد العبدالله عن امله في إنشاء منطقة صحية تتولى الاشراف على مستشفى جابر الاحمد والمراكز الصحية في المناطق المجاورة له وتسمية مدير للمستشفى كي تتمكن هذه الادارة من متابعة المشروع مع وزارة الاشغال العامة.

وقال إن وزارة الصحة ستعمل على «توفير البيانات والمستندات اللازمة من اجل طرح المستلزمات والمعدات لتشغيل هذه المباني بأسرع وقت»، مضيفا انه في حال تسلم مبنى الاسنان في ابريل المقبل «سنعمل على تجهيز المبنى خلال أربعة اشهر واستقبال مراجعي المبنى قبل نهاية صيف 2014».

أضف تعليقك

تعليقات  0